لا أؤمر بصعب و إن أمرت فليس الله بآمـــــــــــري

و إن رأيت الأمر صعبا فالعيب برؤياي لـــيس بآمـري

آمري هو الله خالقي رازقي كل الوقت معه حاضري


‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتظرة الماضي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتظرة الماضي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، نوفمبر 30، 2011

فحم أم ألماس!؟؟




عند انفجار الحمم البركانية، تخرج الأرض كل ما في باطنها من مواد،، تخرج الغازات و السوائل على شكل دخان و حمم بركانية من شتى أنواع العناصر الكيميائية،،، الكربون كعنصر كيميائي إذا خرج و برد بسرعة يشكل ما يعرف بـــ " الفحم"،، و لكنه يضل بعض الأحيان في الأسفل و لا يخرج بسرعة فيبرد ببطء ثم يشكل ما يعرف بـــ " الألماس"،، سبحان الخالق الذي جعل المادة المكونه للفحم و الألماس هي نفسها "الكربون"،، ولله في ذلك حكمة،،

لــما يــجــب أن نأخــذ كـــل مــــا تــقــدمه الـحـياة مـن عـطـايــا 
فــرب عطية يكــــــون بهــا آخــــر مــأخــذ مــع حـسـن الـنـوايــا
و رب حــيــاة دون عـطـايــا تــخــــلـــو مــــن الـــخـــطـــايــــــا
فالأخــذ التابع للإنتقاء نــقـاء و قســاة الـمـاس بــقـاء فـي الـدفـايـــا
يطيل مـطايـا الـبرد و يبعد اللقاء فـهـو له مـأخـذ بـعـد طول المدايا
و الفحم مـاس لـولا برد فجاء امــتـاز بالـرخـص لـكـل السـعـايـــا
و اللين به من مأخذ البرد جاء و غلاء الماس من رفضة لتلك العطايـا





الأحد، أكتوبر 10، 2010

الحقيقة الضائعة

باتت كل لحظات التأمل تشير و دون رحمة الى التفكير بـ من المسؤول!!
باتت كل الأمنيات تطرق باب المستحيل و هي تكرر و تعيد لما لا!!
في واقع غزير بالجهل الكل لا يعرف الا كيف يظلم او يحطم احلام الاخرين, وما تعلموه الا بالتلقين فيعاملون بمثل ما يعاملون..!!
تصرخ الليبرالية باحثة عن الحرية, فيناشدها الدين و هو يقول لست أنا السبب........., و في مابينهم أناس يعيشون بغربة عن أدمغتهم, لا هم لدينهم صائنون و لا هم بمبدأ الحرية يؤمنون, تتأجرح أحلامهم بين حاجات الحياة الملحة و بين تحديات الواقع التي يرسمها لهم القدر, لا تتعدى طموحاتهم سوى امتلاك الأشياء,  فهم يضنون أن كل ما في هذه الدنيا أشياء, شهادة الطب شيئ, و شهادة الهندسة شيئ, لا يفرق بينهم الا ما يفرق بين الأي فون و البلاك بيري و هم لا يعون ما هو الفرق.

يهمهم ما سيقال و لا يهمهم ماذا سيحدث....!!!!!

استحوذت منهم السطحية حتى صارت أنماط حياتهم العشوائية, و يمضون بعشوائيتهم التي تمتد حتى تصل الى دينهم, فينطلقون ليناصرون و يطيعون كل من يلبس عباءة الدين, و ان أمرهم بما لا ترضاه عقولهم, لايفكرون و ان حدث وفكروا يكفروون, فيقال لهم نحن أعلم منكم بأمور الدين, ثم يأتي الشقاق و ننقسم و يبدأ العراك.

و تبدأ الليبرالية في الظهورة من أروقة بيئه اسلامية بحته, و الاسلامية من أروقة بيئه ليبرالية بحته.

كل هذا لأن الدين لا يؤخذ كما أنزل...مأخذ العقلانية أولا ثم القناعة التامة و أخيرا الحرية...