ليس هناك شخص يكره نفسه ،، حب النفس غريزة زرعها رب العالمين فينا و علمنا كيف نروضها ، و لكن؛ هناك من ينسى نفسة و هناك المشكلة التي يتحدث عنها البعض تحت مسمى "يكره نفسة" ،، بل أنا مصيبتنا الأساسية هي في حب النفس او تقديسها و الخضوع الكامل للأنانية،،
في مجالات التدريب و التنمية البشرية يتألق المدرب المحترف في انه يملك القدرة على شرح فكرته بأسلوب واقعي و مشوق في الوقت ذاته ، بعيداً عن استخدام الكلمات التي تخدش جهل المتدرب،، و الاحترافيه تاتي في زرع القيمة دون الخوض في حصيلتهم العلمية او المعرفية ،، فبدلاً من استخدام مصطلح "حب نفسك" استخدم مصطلح "لا تنسى نفسك" ،، و هنا تكمن المفارقات في اجتذاب المدربين و تشويقهم للطرح التدريبي في كل ما يختص في التنمية الذاتية و إدارة الذات ،،،
و هنا يكمن دور اللغة التي تزرع التاريخ المميز للمدرب و المتدرب ،، و صناعة دورة تدريبية مميزة تخلد مع التاريخ مثلها مثل الكتب التي مازلنا نقرأها و نحتاج إلى معلوماتها،، فلكل عصر لغة و لك لغة مصطلحاتها ،، و لكن مع التطور السريع للعلم و المعرفة تبقى الثقافة التي تخاطب كل العصور و الأجيال.
بقلم فلسفة الضد




