لا أؤمر بصعب و إن أمرت فليس الله بآمـــــــــــري

و إن رأيت الأمر صعبا فالعيب برؤياي لـــيس بآمـري

آمري هو الله خالقي رازقي كل الوقت معه حاضري


الاثنين، يناير 05، 2026

بين الوعي و الذكاء الاصطناعي




لا نعلم ما هو الرابط بين العنف و الغضب؟؟!!!!؟


قد يكون تعاطي المخدرات 


و لا نعلم ما هو الرابط بين غسيل الأموال و تضخم الأسعار؟؟؟!!!؟!؟


قد يكون الاتجار بالمخدرات


و لاندري ما الذي أطاح بــ مادرو؟؟؟!؟!؟


قد يكون رحلة للحرب على كل مغيبات الوعي التي خلقت الارهاب ✌🏻، 


الإرهاب ، الغضب ، سلب الأمان و خلق الأزمات ، العدو الأول للتطور ،،


على كافة الاصعده و المستويات ،، ما يحدث اليوم يعكس وعي جمعي واحد للوقوف بوجه الجهل و التخلف و الرجعية ،،،


كم من الأسر دمرتها المخدرات؟؟!؟!


تبدأ فصول القصة في السوق السوداء و بيع الوهم، لتخلق أموال طائله يصعب استخدامها ،، فيخلق تجارة وهمية لجعل هذه الأموال في أرصدة البنوك،، يتم رفع الأسعار لتسريع عملية استخدام هذه الأموال و التباهي بها أمام الناس،، و يحدث التضخم الذي يرهق المجتمع بأسره ،،


غسيل الأموال عملية معقده جداً تحاط بكثير من البهرجة الخداعة و البذخ و تعبث بعقول المنبهرين و تسيطر على عقول المنصهرين ،،، تضخم الأسعار بالفواتير الوهمية بمفاوضات يغيب فيها معيار القيمة الحقيقة للسلعه ،، 


و ها هي تبدأ رحلة الوعي الجمعي بعد ظهور اوجة الذكاء الاصطناعي و قدرته على أداء المهام ،،، هنا فقط تم التفكير في التخلص من دوامات قلة الوعي ،، العالم اليوم يحتاج إلى مجتمعات واعية محبة للمعرفة و العلم ،، لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى شخص واعي يقودها ،، أوجه الثراء الوهمية تتحطم الأولى تلو الأخرى لأن الذكاء الاصطناعي قادر على محاكاتها!! فالعديد من استخداماتنا للهواتف الذكية قادر على القيام بها،، و أبسطها الدعاية و الاعلام ,,






الخلاصة:


عندما يغيب الوعي، تُباع الأوهام بثمنٍ باهظ…

فتُدمَّر الأسر، وتُصنع الثروات الوهمية، وتتشكل شبكات من البهرجة الاقتصادية والإنفاق الاستعراضي، بينما يدفع المجتمع الثمن على هيئة تضخم واختلال في القيم والمعايير.


غسيل الأموال وتضخيم الأسعار لا يولدان من فراغ؛ بل من منظومات تقوم على الخداع، وتغييب القيمة الحقيقية للسلعة والعمل، وإيهام الناس بصورة زائفة للنجاح والثراء.


اليوم — ومع ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي — تتكشف طبقات الوهم أكثر من أي وقت مضى.

فالأدوات قادرة على محاكاة الكثير من المظاهر… لكنها لا تصنع الوعي، ولا تمنح القيمة لمن لا يمتلك المعرفة والمسؤولية.


رحلة الوعي ليست مواجهة مع أشخاص، بل مع أنماطٍ من السلوك والاقتصاد الزائف، ومع كل ما يصنع الفوضى ويغيب الإنسان عن واقعه ومعنى عمله.


القيمة الحقيقية تعود… عندما ينتصر الوعي على الوهم ✌🏻
















التجريد من منظور فلسفة الضد






الإبداع:

هو أول ضيف يحل على المتأمل بعد أن وجد الأمان و حظي بالهدوء ،، هو أو شرارة في الوعي و هو أول مرسى للتغيير؛ هو أول من يذكرك بأن تقول دع ,,,, 

ما يريبك إلى مالا يريبك ،، الإبداع هو ضد الارتباك ،، الابداع هو أن تحلق بوصف كل ما تم رؤيته في ما سبق ✌🏻


اللغة:

هي مخرجات الفكر التي تحيطها المشاعر من كل جانب ،، فإذا لم يكن هناك فكر لن يكون هناك لغة؛ و سردية الكلام الشعورية بعيدة كل البعد عن الابداع خصوصاً إذا علت الأصوات و هرب الهدوء؛


الحقيقة:

لم تعد تجمع لأنها موجودة فقط تنقى من الشوائب


المعيار:

نسبي يختلف من شخص إلى أخر 


الحكم المسبق:

غباء لابد التخلص منه؛


التنبوء:

نوع من أنواع التخلف العقلي بسبب نقص حاد في الفيتامينات و المعادن ، و هلوسات توهم صاحبها أنه قادر على رؤية المستقبل!!؟


القرار:

سلاحك الأجدر لتغيير الواقع


تحليل الشخصية:

فراسة و تعتمد على الخبرة و التجارب 


البحث:

متاح للجميع؛ 


المعلومة:

جودة 


القوة:

برهان


المعرفة:

ليس لها حدود 


العقل:

اللبيب بالإشارة يفهم 


الزمن:

أعظم مدخراتك


علوم الطاقة:

هرطقات


البرمجة:

لغة العصر


التطور:

قمة الوعي


الفلسفة:

لابد منها


فلسفة الضد؛




الاثنين، أغسطس 11، 2025

الذكاء الوجداني و الذكاء العاطفي من منظور فلسفة الضد



لم يعد يهم حجم المعلومات التي تعرفها اليوم ؛
المهم من أنت؟
بماذا تفكر ،، و ماهي المعلومات التي تود أن تعرفها ،، بماذا تشعر ،، و ماهي المشاعر التي تريد أن تفهمها ،،


لكل شيء فلسفته الخاصة،، حتى التطور  له فلسفته الخاصة،،

بين الأمس و اليوم؛
كان جمع المعلومات مهارة تنافسية للتفاضل بين الناس ،، القدرة على سردها و استذكارها، و سرعة اطلاقها،، لا اكثر ،، أما اليوم أصبح هناك تفاضل كبير في قوة إسقاط المعلومة و تطابقها مع ما يتم طرحه كفكر ،، اليوم أصبح التفاضل في أن تقول خيراً أو تصمت ،، اليوم أصبح السرد الموضوعي للقصص ممتع جداً لأننا نربد أن نعرف من أنت و ليس ما تعرفه

بعد أن وجدنا ذكائنا الوجداني الذي يختلف تماماً عن الذكاء الاصطناعي ،، أصبحنا قادرين على معرفة ما يميز ذلك المتكلم عن  ذلك المتحدث و المتشردق بالعلم !!

لم يعد هناك متسع للسمع ،، اخذ الانطباع أهم و أعمق ،،

خلق الفرص الجديدة من اهم أدوات التطور ،، ما تقوله هو ما يجعلني أعرف هل انت من ضمن منظومة التطور التي تقودونا و بسرعة عالية نحو "المعرفة" المتكاملة،، أم أن سرديةً ما سيطرت على عقلك و تود التخلص منها على مسامعي!!؟

المعلومات متاحة للجميع،، و معرفتك الحقيقة لنفسك هي التي تجعلك قادراً على مساعدة الأخرين دون أن تصنع ضجيجاً يضيع الوقت و الفرص ،، القدرة على ربط المعلومات أهم بكثير من القدرة على سردها ،، القدرة على خلق نماذج جديدة أهم بكثير من التفتيش في الماضي ،، القدرة على صنع منظومة تقوم بأداء كل أعمالك أهم بكثير من الاستمتاع في العمل؛؛

الأحد، يونيو 29، 2025

كشف الستار

 

المصلحة؛


قمة القوة هي صنع قانون و الخضوع له بغية المصحلة العامة

و

قمة الضعف هي الإستقواء على الضعفاء


من النزاهه الترفع عن كل ذي أذى أو سوء و هذه من أهم صفات الفضلاء ،،،

إن العمل مع النخب مختلف تماماً عن العمل مع من هم سواهم ،، فالنخب يقدرون القيم الإنسانية و الفضائل لأنهم  لم يجعلوا نخباً إلى بفضل الله عليهم ،،

أما من هم سواهم فكثير ما تجدهم محببيبن و حساسين و يطالبون بالتبرير الدائم للتوثيق و الحفاظ ،، و لا يترددون في الشكوى بعض الأحيان لأنهم تعرضوا بطريقة أو أخرى  إلى التعامل مع أولئك اللذين يتمصلحون بغية إسقاطهم و ليس الإستفادة منهم و هنا يكشف الستار بالحدس و قوة الشعور المسبق فقد قالت العرب " اللبيب بالإشارة يفهم"

الجمعة، يونيو 13، 2025

بين المغالطات الفكرية و الشعور




تدرب صح؛


















إن عالم المغالطات زاخر بما يكفي لجعل أي شخص منا يدخل دوامة فكرية دون آخرى،، فكل ما نصل إليه من استنتاجات أو حلول ما هو إلا مغالطات فكرية تمتزج بقليل من المشاعر التي نحضى بها، و قمنا بتجميعها من تراكمات تجارب سابقة و أخضعناها لمغالطات كنا نقع بها فكرياً أثناء تلك التجارب،، كل ذلك يتم داخلياً و لا يطلع عليه أحد سوى صاحبه!!

جميل أن يكون هذا في سبيل تنمية الإنسان لذاته،، و جميل أن يكون في خدمة و مساعدة الأخرين؛؛ و لكن للواقع صورة مختلفة تماماً،، بل إن العكس هو ما يحدث بالفعل!!

إن السنوات التي نقضيها في المدرسة علمتنا أن نفصل بين الفكر و الشعور،، بسبب تراكم المعلومات الغير مرتبطة فتعبر عن "الحشو" و الذي بدورة يخضعنا لتجاهل مشاعرنا و عدم التعبير عنها؛
"بل أصبح من العيب التعبير عن أي شعور" لا يخضع لتلك المعلومات التي يتلقاها الطالب من المعلم،، و كأن مسيرة التعلم تخضع لأمر واحد و هو تجاهل المشاعر تماماً،، فيتخرج الطالب و قد تدرب تماماً على كل أنماط تجاهل المشاعر،، و هنا فقط يحدث فصل كامل بين التفكير و الشعور،، 

الأربعاء، أبريل 30، 2025

الوعي من منظور فلسفة الضد

 










بين الحب و المستقبل تجد الدين و العلم ،، فالحب ينبع من الدين و المعتقدات الدينية ،، أما المستقبل ينبع من العلم و الحقائق العملية،، الحب شعور عميق يساعدنا "الدين" في تعلمة،، أما المستقبل مشوااار طويل يستحق العناء و التخطيط و البحث و التجارب،، فلا تخشى التجربة فهي علمية و لا تخشى الحب فهو شعور ،، وبين هذه و تلك هناك الكثير من الأشخاص اللذين يحققون معادلة الحب و المستقبل معاً ،، و لا تبحث إلا عنهم، و استغني عن سواهم،، أينشتين يقول الدين بلا علم أعمى و العلم بلا دين أعرج ،، و لكن ماذا عنك أيهم يشغل بالك أكثر العلم أم الدين ؟ و أيهم تفكر فيه أكثر الحب أم المستقبل،، و ماهو نوع الأشخاص المحيطين بك هل عميان أم عرجان،، 

الخميس، أبريل 10، 2025

مدينة تخلفستان



أنا لست محور الكون و لكن؛

" لا يجب أن ألتفت إلى كل ما يمر بي"







جرب:



الأنماط المتعدية:

  • في مجلس جميل و هاديء يتم فيه التعارف لأول مرة بحضور أشخاص جدد و أخرين مقربين،، تطرح المواضيع بشكل سلس يعبر فيها كلاً عن يدور في مخيلته و يحوز على مشاعرة ،، لابد أن تدفع الغيرة أحدهم أن يذكر إحدى عيوبك باسلوب مشوق و كأنه يتلذذ بوجود نقص فيك؟!!
اعتز بعيوبك فهي ميزات إذا أظهرتها.

  • في اجتماع لمناقشة و طرح فكرة جديدة ،،إنشاء مشروع أو التخطيط لتحقيق هدف ما،، تطرح الأسئلة بشكل عفوي و شفاف،، ستجد هناك مدافعين شرسين و يتمثل في لغة جسدهم الهجوم ، هناك مراوقة شرسة للتهرب من الإجابة على سؤالك ، و محاولة لا بأس بها لإبطال النقاش من الأساس،، لأن سؤالك هذا بالتحديد سيكشف اللامنطقية في سراب ما يطرحونه من فكر؟؟!
فقط ابتسم و جرب أن تستمتع بالمشاهدة. 
  • يطرح عليك سؤال "شخصي" لإثارة الشرح ،، تبدأ في البيان ويحدث عارض يقطع حديثك ،، في احدى الأماكن التي تجلس بها مع صديق أراد مقابلتك،، يمسك هاتفه بعد أن طرح سؤاله،، تصمت و تعطية وقته و مساحة حريته،، بعفوية يتغير مجرى الحوار،، و يعاد المشهد مرة أخرى،، سؤال - انشغال بشيء ما- صمت- تغيير مجرى الحوار ،، تكرار تكرار تكرار،،،،
لا تلاحق مواضيع الحديث جرب أن تتجاوز و إبدأ أنت بطرح الأسئلة و لا تنسى أن تستمع بسماع المنشغل عنك بك؟؟!!

  •  في رحلة لإحدى المدن المجاورة مع بعض المتخلفين الجدد للاطلاع على تطور حدث قريباً من مدينة تخلفستان! تم الاتفاق مسبقاً على تناول وجبة الغداء في احدى المطاعم المطلة على الناحية الشرقية للبحر،، يتم التجمع في الساعة الثالثة عصراً ،، تحضر وقد وجدت ثلة المتخلفين أخلاقياً تجمعوا قبلك لأنهم لا يعرفون أين يذهبون!!؟؟ كان من الواجب تحديد وقت التجمع مبكراً أو اخطارك عن موعد تجمعهم،، لكن ذلك لم يحدث لأنهم محرجون منك  فكثيراً ما تبين نقاط تخلفهم و خصوصاً العجلة و الاستعجال التي تشعل التوتر و تنسي المهام تؤجج التهور,, يحبونك كثيراً و يكرهون تخلفهم و لكن؛ يصعب عليهم تبني منظومة أخلاقية تساعدهم في التطور،، يتسابقون ليعرفوا أسباب إختياراتك و هذا ما يشغلهم،، فأنت من اقترح الغداء في ذلك المطعم؟؟!!
جرب أن تجعلهم يدفعون الفاتورة بدلاً عنك !؟
و لا تكرر مرافقتهم أبداً، موقف واحد يكفيك أن تعرف من هم؛