صناعة المعنى’ ؛
إذا أردت أن تتخلص من الخوف عليك بالحب!! ليست الشجاعة عكس الخوف و إنما الشجاعة عكس التهور،،،إن شعور الخوف ماهو إلا محاولة يائسة في "صقل" تجربة ما في "معنى’" ما ،، لا تربطهما علاقة منطقية،، و يحدث ذلك لعدة أسباب:
- قلة الوازع الديني
- تبني منهج فكري خاطئ
- نقص المعلومات التي تستدعي البحث و المعرفة
- الإشاعات و تصديق المعلومات المغلوطة!!
- "توهم" القدرة على التنبوء بالمستقبل- الهرطقات التنجيمية
- التكبر و الغرور
- التفكير المفرط
- نقص الفيتامينات و المعادن في الجسم
- كثرة الانفعالات الغير مبررة و على أتفه الأسباب
أفكارنا تؤثر على أجسامنا ،، فالوقوع في فخ شعور الخوف يرفع هرمون الأدرينالين مما يجعل الجسم في حالة هروب أو مواجهه و هنا يحدث "التهور" ، فهو نتيجة سلوكية لشعور الخوف و الأفكار المغلوطة ،، فإذا أتى شعور الحب يحدث الإتزان و التمسك بالواقع و تتحرك المشاعر كلها في هذا الاتجاه لتخلق الإرادة الحرة و القناعات الفعالة في اليقين أنه لن يصيبنا إلا ما كتبة الله لنا،،، و سوف تجد ملامح هذا الإتزان في مشاعرك و أفكارك و سلوكك فتكون أنت مصدر الأمان في كلامك و ردود فعلك و حسن تصرفك ،، فلا يأتي الخطأ إلا من التهور و الخوف فهما وجهان لعملة واحده،، و خلق الأمان مسؤولية شخصية هي التي تحقق الإتزان بالحب أولاً ثم الشجاعة الحقيقة التي ترسخ المواقف التي تخدم المجتمع بأسرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
نرجو التعليق: