لا أؤمر بصعب و إن أمرت فليس الله بآمـــــــــــري

و إن رأيت الأمر صعبا فالعيب برؤياي لـــيس بآمـري

آمري هو الله خالقي رازقي كل الوقت معه حاضري


الاثنين، مايو 27، 2024

سر العلاقات من منظور فلسفة الضد



سر العلاقات من منظور فلسفة الضد:


هذا الأمر ينطبق على كل أنواع العلاقات ،، هناك ميكانيكا خفية تحدث في أي علاقة بين شخص و آخر ،، 


التأثر و التأثير:

في كل علاقة هناك طرف يراقب و هناك طرف يؤثر؛ و مع مرور الوقت يحدث تبادل في الأدوار ،، بين اكتساب المهارات و إتقانها و بين عرض المهارات و استخدامها ،، و بطبيعة البشر تجد أن كل ما يعاشرك يأخذ خصلاً منك؛ شاء أم أبى🥹😂


العلاقة المتكاملة:

تبني صفات الأخر و القدرة على استخدامها يعني تقبل كامل،،، و هنا تحدث المعضله ،، فكثير من المشاكل التي تحدث بين الأخوه أو الأشقاء أو الأصدقاء ،، يكون فيها التأثير من طرف دون أخر،، فالشخص الذي يحب اكتساب المهارات تجده في متعه دائمه،، أما الطرف المراقب يكون في دهشه دائمه،، و لا يحدث تبادل للأدوار ،، بعيداً كل البعد عن تفسيرات أنماط. الشخصية من النرجسية و المازوخية،، و التي تستخدم أحياناً في وضع أسوار التقبل أمام الأخر ،، و هنا يكمن سر العلاقات؛

الجمعة، مايو 10، 2024

الإعلام بين السؤال و الأخلاق

 








ليست العبرة بمن سبق و لكن بمن صدق ،،، 

لا تقارن موسم بذورك بموسم حصاد الأخرين ،،، 


مقولتان شهيرتان ،،، الأولى تستخدم للحجة و البرهان ،، أما الثانية تستخدم في التحفيز و الإرشاد ،، اجتماع هاتان المقولتان يقود إلى التروى في إطلاق "الأحكام" ،، فإن أسوء نمط للتفكير هو إطلاق الأحكام المسبقة دون علم كافي مما يقود الشخص إلى دومات الوهم و ضعف الثقة بالله عزوجل،، 

إن تراثنا اللغوي مليء بالمقولات و العبر التي تعد كنز في توجيه أفكارنا و معتقداتنا و سلوكياتنا كأفراد ،،


كما أن لغتنا العربية تفتح مجال الإدراك المتكامل ،، قد يشعر قارئ أو آخر أن هاتان المقولتنا متضادتان؟؟ من ناحية هذا صحيح 100% خصوصاً في عصر السوشال ميديا و السباق نحو الشهرة!! 

و تكاد تكون حوار يجمع بين مشهورين؟

فالأول يقول: أنا كنت قبلك و سبقتك على منصات التواصل الإجتماعي ،، 

فيرد المشهور الجديد: نعم, عليك أن تعرف أن العبرة بمن صدق و ليس بمن سبق,,؟

المشهور الأول:  صحيح لا تقارن موسم بذورك بموسم حصاد الأخرين؟



هنا الكنز الحقيقي في تراثنا اللغوي ،، حيث الجدل و الحوار الذي ينتج أجمل الصور للمعنى و الإدراك,,, 


التطور:


هل هناك تطور دون سؤال؟

هل هناك تطور دون جدل؟؟


هل هناك تطور دون تراث؟؟؟

هل هناك تطور دون منافسة؟؟؟؟


أي حوار يتم دون سؤال هو حوار "ميت" ،، و أي سؤال دون إجابة هو سؤال "حر" ،، 

أي تراث دون تطور هو "ماضي" و أي منافسة دون أخلاق هي "فشل"....



للعقول الراقية


الجمعة، مارس 29، 2024

المادة هي المنبع الأول للطاقة:

المادة هي المنبع الأول للطاقة-ENERGY:

















من خلال مراقبة التحاليل الطبية... تبين أن أغلب اللذين يعانون من نقص فيتامين دال يشعرون بالإرهاق و التعب و ألام متفرقة في العضلات,,,,ذلك لأن بوابات الطاقة جميعها تفتح لاستقبال أشعة الشمس لتذويب الدهون و الاستحواذ على "فيتامين دال-VIT D" الكامن في الجلد,, و لكن من المنظور العام يبدو على هذا الشخص ملامح التعب و الارهاق,, فنصيحة أن يقوم بفحص دم لتحليل "فيتامين دال-VIT D" مجدية جداً,, قبل كل شيء وقبل محاولة معرفة مدى الظروف التي يمر بها أو الضغط النفسي الذي تعرض له في الفترة السابقة ,, لأن نقص "فيتامين دال-VIT D" له تأثير لا يمكن إنكارة على نوبات القلق أو الشعور بالكسل و الخمول مما يجعل الشخص أسير للتفكير المفرط,, أو الدخول في دوامات الشك و الخوف والقلق من المستقبل,, كل هذه الأعراض تستهلك الطاقة-ENERGY أكثراً فأكثر,, فبوابة هدر الطاقة الأولى في الجسم  هي نقص فينامين دال-VIT D,, و معرفة ألية عمل الجسم هي ما يساعدنا على تجديد هذه الطاقة- ENERGY التي وهبنا إياها الله عزوجل,,, 

و التفكر في ملكوت الله عبادة و العلم عبادة ,, أما الطاقة-ENERGY  فهي رزق من الله سبحانه و كل ما علينا فعله هو الاستفادة من العلم بما يخدم الجميع دون إستثناء و دون تمييز و دون تصنيف,, أما عن "الطاقة السلبية" فهي لا تأتي أبداً إلا من ذالك الشخص الذي هدرت طاقته بسبب "نقص فيتامين دال-VIT D"!!


تحاليل طبية:





السبت، أكتوبر 14، 2023

فلسفة الضد


عرف السرمد؛







ضاع الضعف و مات الخوف و جد الجد

غلبت الأحزان و قلب الميزان فعرف السرمد


تفجرت الأقدار و كانت للسائل هي الرد!


كانت تأتي من هنا و هناك دون عدة أو عدد؛

حتى أصبحت هي العدة و العتاد!

لكشف سر ذلك التمرد؟؟!

حتى كادت تجابه بالنكران لولا الواحد الأحد


فأتى التكرار ليؤصل و يؤكد!؟


حين بات بين ثنايا الأماني، حقيقةًًً يزرع الحق بتماثل الأقدار التي تولد!؟

حين بات بين ثنايا الأماني، إرادةً و عزيمةً تقف في وجه الشدائد؛


حتى أصبح الحلم واقع في أن ترى مالم يرى قبلك قط  أحد!!!؟

الخميس، سبتمبر 07، 2023

بين اليوم و الأمس من منظور فلسفة الضد

 



 

اللحظات متغيرة؛

شعورها هو الذي يحكمها!!؟

احياناً تشعر انك تعيش المستقبل الذي كنت طالما تحلم به؛ 

و هنا يخضع

عقلك الى تصوراتك القديمه عن المستقبل ،،،

 و ها هي شاخصة أمام عيناك الآن واقع تحيا به،،، 

اجتمع في هذا الشعور كل الأزمنة ..

 "الماضي" الذي خزن ذكرى تفكيرك "بالمستقبل" 

و "الواقع" 

الذي حقق هذا اليقين ،،

 هذه هي النشوة و هذا هو الابداع 

و هذي هي السعادة ،، بعيداً كل 

البعد عن الخوف و الحزن و الخذلان ،، 

لأنك لم تعد ذلك

الشخص المتخاذل و المرتاب و الشكاك ،، 

بل و بالعكس ،، 

انت ذلك الشخص الفعال و القوي و المبادر ،، 

ذلك الشخص الطموح،، و لكن

دون اندفاع،، 

ذلك الشخص الساعي ،، و لكن دون تردد،، 

ذلك الشخص الذي يمتلك العزيمة 

و الإرادة 

و قوة التصور التي تدعمها قوةالتحمل،، 

 

فلسفة الضد؛

التفسير الحقيقي للشعور بالإنجاز:

 





الخميس، أبريل 11، 2019

التشتت



 إن كان التشتت فرض هذا الزمان

فإن جل المعارف لا يأتي نصابه إلا بالحكمة

فالنباهة وسر النباهة سحر هذا الزمان
و كم من غافل أدرك برسالة دون أخرى

و إن كان للخوف سطوة على الكيان
فبالأخوة منجاً و رسالة و قوة









الثلاثاء، مارس 26، 2019

نقد الشعور بين الإدراك و السلوك

كان هناك راعي للأغنام يجول بين حدود دولتين تنشب بينهما حرب للتو،، لم يكن معتاداً على سماع صفارات الإنذار التي تدوي كلما نشب الضرب بين الجنود،،،، و لأنه مغترب حيث أتى من منطقة ريفيه لا تكاد تعرف سوى أبسط أوجه الحياة،، و لأنه ذو سن صغير لا يعرف الكثير عن الحروب،، و بسبب بساطة تفكيره كان يظن أن صفارات الإنذار نوع من الأسلحة التي يحاربون بها بعضهم البعض من خلال الإزاعاج!!!!!؛؛ و إحداث دوي صاخب لغرض أو لآخر؟؟؟؟

المهم أن هذا الراعي الصغير قرر التخلص من كل صفارة إنذار يمر عليها،، لأنه لم يعد يحتمل إزعاجها!! و بالفعل كان في كل يوم تشرق به الشمس يتلف صفارة أو إثنين حتى كادت المنطقة التي يتجول بها خاليه من أي مصدر إزعاج بالنسبة له،، و لم يمضي وقت طويل حتى أصبح يرى الجنود يجتاحون المنطقة التي يرعى بها أغنامه،، و أدرك أن هؤلاء الجنود سيقتاتون على أغنامه الواحده تلو الأخرى؛؛ دون أن يكون له القدرة على تحريك ساكن،، فقط سيكون منفذ للأوامر،، و خادم لهؤلاء المجرمين الذين يتشوقون لإستباحة كل ما هو محرم عليهم!!؟؟

إن مثل صفارة الإنذار في دواخلنا هو بالضبط مثل الشعور،، و حين قام الراعي بإتلاف الصفارة ظنناً منه أنه تخلص من الخطر "الإزعاج" المحدق به لم يعد يجد ما ينذره فواجه الخطر الحقيقي!! و العيب يكمن في إدراك ماهية الإنذار،، كذلك هو مثل الألم،، و كذلك هو مثل القيم و المبادئ،، حين تصول و تجول في الخاطر لابد من الإنتباه لها و معرفة مسببها،،
أما محاولة التغافل عنها و تجاهلها هو بالضبط مثل إتلاف الراعي لصفارات الإنذار؟؟!!!

فالشعور ليس شيء بحد ذاته بل هو رسالة أو إنذار،، ، هو ليس مطلب أو غايه بل هو تحصيل حاصل لأمور جرت أو تجري أو ستجري،، لكن الروتين الذي يرسم الأسوار المغلقة للتغير يساهم بشكل أو آخر في القدرة على توقع حدوث شعور ما،، و هذه هي المغالطة التي يقع بها الكثير من الناس،، فهم يمضون الوقت كله بحثاً عن شعور ما،، متناسين أن الشعور تحصيل حاصيل متى ما إكتملت عناصره أتى دون إستئذان،، أو أنهم يهربون من شعور ما، و لا يسجلون محاولات لفهم ماهية هذا الشعور؛؛

و إن القدرة على تصنيف المشاعر و معرفة مصدرها لهي الميزه التي مٌيِّزَ بها الإنسان عن الحيوان،، و القدرة على نقل التجارب و الخبرات و المعرفة ميزَهْ أخرى تستند على الأولى،، فمن يفشل في تصنيف مشاعره و يفشل في التحكم بها سينقل خبرات يائسه و سيروج للإحباط،، و من يحسن التفاعل من مشاعره و يملك القدره على تصْنيفها سنقل خبرات متفائله و سيروج للتفاؤل،، و بين هذا و ذاك كثيير من مدعين النجاح الذين يشوهون صور الوقع بين تفاؤل مفْرط أو خوف زائِف،، ، لا نعرفهم إلا من خلال "الشعور" و تصنيف "الشعور" و الإيمان بــ "الشعور"؛؛؛






الثلاثاء، فبراير 19، 2019

بين التسليم و الإستسلام؛


























لكل شيء ظاهر و باطن،، حيث يكمن جوهر كل شيء في باطنه،، كذلك الشعور هناك ما هو ظاهر منه يخرج للعامه من الناس و هناك ما هو باطن و لا يبدو واضحاً إلا لصاحبه،،، و كل ناجح يعرف ما يستوجب إظهاره و ما يستوجب إخفائه،، و مع هذا يصعب فعل ذلك في كثير من الأحيان؛

و بينما التسليم و الإستسلام أفعال و ليست مشاعر،، إنما تؤجج المشاعر عن حدوث إحداها،، و الفارق بينهما كبير جداً،، فإذا كان التسليم يبعث الشعور "بالراحة"،، فإن الإستسلام يبعث الشعور "بالذل"،، و إذا كان التسليم يبعث الشعور بالأمل،، فإن الإستسلام يبعث الشعور بالإحباط،، و إذا كان التسليم في "الجوهر" فإن الظاهر و ما يبدو للعامة من الناس هو الإستسلام!!

و لكل من التسليم و الإستسلام حقيقته التي تحكمه،، فالتسليم هو التخلص من مفاتيح الحل المتاحه و التوكل على الله عزوجل و تفويض الأمر له بغية مفتاح معين غير متاح "الآن"،، أما الإستسلام فهو الخوف و الزيف حيث توهم نفاذ مفاتيح "الحل" فهي لا تنفذ أبداً و متاحه و متنوعه على الدوام،، و الفارق بينهما ما هو إلا الفارق بين "البصر" و "البصيرة"!!

فلسفة الضد؛

الأحد، فبراير 10، 2019

بين الإيمان و الإدراك و اليقين

إن الحياة بكل صورها و أطيافها،، و كل أنغامها المتناسقة و المتغيرة،، و تغيراتها المتناغمه،،، لا تستطيع إجبار المرء على الإدراك مالم يكن الإيمان حاضراً،، بل إن الحياة هي الإيمان و كل مايبدو منها يدعمه؛ بل إن الإيمان يقتحم عقل المتأمل دون إستئذان فإن هو أنكره "المتأمل" لا يقوى بعدها على الإدراك ما حيا!!

"اليقين"
و حين تجوب الخاطر معانيه و تستجلب الذاكرة صوره،، يفتح "الإيمان" باب اليقين فيسر العقل "به" و يكرر "تدعيمه"،، و يجعل كل ما يملكه من فكر و شعور رهيناً لذلك "اليقين" الذي أمسكه للتو،، و إلا كيف تمت الإكتشافات؟ و كيف تطورت المعرفه؟ و كيف حدث الإدراك!!!؟

ولا يلبث العقل حينها أو يستكين حتى يقيد ذلك "اليقين" بقلمٍ لا يملك إلا وصف جزءً يسيراً منه؛؛

السبت، يونيو 30، 2018

التغير بين القوة و الضعف




إن الخضوع للتغيير لهو البوابة الأولى لعبور جسر الأوهام، و تجاهل شعور الزيف، و البحث عن ما نريد كي نحيى به، لا البحث عن ما نرفض كي نبدي رأينا به،،و هنا تكمن المفارقة بين من يتمتع بالقوة الحقيقية و بين من يدعي أنه "قوي"!!؟

ليس هناك وجود لذلك الذي لا يتغير من البشر؛
الجلد يتجدد، كريات الدم الحمراء عمرها ١٢٠ يوم فقط، يوجد لدينا خلايا جذعية في القولون من الممكن أن تشكل أي نوع من الأنسجة إذا تطلب الأمر،،،، إلخ
لكن تبقى القيم التي توارثها البشر على مر العصور: ((الخير - الجمال - الحق)) هي الأهم؛

حيث خلق منها مفهوم ((الأخلاق)) كي يعبر كل التغيرات التي تتم على النفس البشرية،، و يجعل منها سقف أعلى تجعلنا قادرين على توقع تصرفات أي شخص يمر علينا و قادرين على معرفة البدايات و النهايات لكل فعل يتم!!



فلسفة الضد؛


السبت، مارس 03، 2018

مناظرة: الدولة العلمانية و الحل...؟


من أسرار الفيزياء


ميكانيكا الكم و البيولوجيا،،
تفسيرات فيزيائية لظواهر بيولوجية في الطبيعة،،

الأربعاء، فبراير 28، 2018

قصة: بين التخلف و العدل

إجتاح العدو مدينة تخلفستان،، و راح يقتل و يذبح كل من يصادفه،، كان الملك غائب عن الديار في رحلة صيد؛ حينها خاف ولي العهد و جزع فحارب بجبن و خشي الهزيمه فهزم،، تقهقهر أمام ضربات العدو الموجعة و التي لا ترحم،، فإعتزل الحرب يداوي جراحة، و إذا بالجيش يكاد ينهار فتولىٰ زمام الأمور الوزير بدون أمر،، وراح يحارب و يحارب بشجاعة، فإشتدت عزائم الجيش و إشتدت المعركة، كادت أن تفتك بهم الهزيمه مرة أخرى،، و عاد ملك مدينة تخلفستان و اتجه إلى أرض المعركة في العاصمة التي تسمى جهلستان وإستمرت المعركة حتى الفجر، و كان النصر حليفاً لهم؛


و بعد الفرح بالنصر هذا "ولي العهد" يهتم بجراحة و يداويها ليس مبالياً إلا بها!!!؟.
و ما إن رأى الوزير حتى وجه له سؤاله المتخلف و الذي يعد عرفاً في مدينة تخلفستان فهم لا يؤمنون بدين و لا يعترفون بالأخلاق؛
قال ولي العهد للوزير: كيف تكمل الحرب دون أن تستأذن و يؤذن لك؟؟

فأجاب الوزير: و لكنك لم تستأذن الملك أنت أيضاً و دخلت المعركة؟؟

قال و لي العهد: أنا أنوب عن الملك في غيابه!!

فأجاب الوزير: و أنا أنوب عنك في غيابك!!


و كان الملك يراقب حوار وزيره و ولي عهده،،،،

و لأن التخلف عرف مبجل لديهم لا يتطرقون أبداً للسؤال عن الحيثيات لأنها تعتبر من المحرمات عندهم؛
و لكن أحد الجنود شعر بالإستفزاز،، و قرر الخروج عن هذا العرف و دخل في الحيثيات،،،

الجندي: أنا أستئذن سيدي الملك في التحدث؟
الملك: أذنا لك، هات ما عندك،،
الجندي: إن قيادة الوزير للمعركة في غياب ولي العهد هي السبب في هزيمة العدو،، لأن الوزير لا يجد الوقت الكافي للاستئذان و قد احتدم الصراع في أرض المعركة،، غير أن الوزير لا يستطيع إيقاف معركة سارية و العدو قوي.

قد ارتكب الجندي عشريني العمر مصيبة الدخول في الحيثيات،،،

الملك يهلع و يغضب و بالكاد يلتقط أنفاسة،،
و ولي العهد يطالب بتطبيق العقوبة على الجندي يتهمة الخيانه،،
الوزير يبتسم  و يقول في نفسه: ها قد جاء التغيير و استطاع واحد منا البوح عن ما يدور في مخيلته و نفسه و تعدى حدود الأعراف المتخلفه.

الملك: نأمر بعرض هذا الجندي على مستشفى الأمراض العقلية،،
الوزير: و ماذا عن ولي العهد ما رأيك؟
ولي العهد: نكمل نقاش قضيتنا!!
الوزير: إن ما قمت به أنا يا سيدي في المعركة لا يتعدى ما قمت به أنت،، أنت دخلت دون إذن من الملك،، ما علي من حجه مثلها عليك،،

الملك: نأمر في تحويل قضيتكم لقاضي مدينة تخلفاستان،،،،

و فعلاً تحول القضية للقاضي كي يحكم بها بين المتخاصمين،،

القضية: دخول المعركة بدون استئذان
الخصم الأول: ولي العهد
الخصم الثاني: الوزير

في اليوم التالي تم عرض القضية على القاضي،، طلب من الخصوم الحضور،، فحضر الوزير و حضر بعده ولي العهد،،

القاضي: إن الخصومه التي بينكما يوجد بها طرف ثالث لم يحضر؟
ولي العهد: و من هو هذا الطرف؟
القاضي: الملك؟
ولي العهد: كيف؟ و لماذا؟
القاضي: إن دخولك للمعركة دون إستئذان من الملك،، يستوجب أن نتحقق من حدوثه
ولي العهد: نذهب للتحاكم في بلاط الملك
القاضي: هذا ما يجب فعله،،

يمتطي كلاً جواده و يذهبون إلى بلاط الملك،،

ما إن وصلوا حتى دخلو على الملك يخبرونه أنهم واجهوا معضله في حل قضيتهم،،

فتعجب الملك و قال: إن العدل هو أساس حكم مدينة تخلفاستان،، و إن الملك يعود إلى صفوف العامة إن ثبت تقصيرة،، و لكن هذه الخصومة بين الوزير و ولي العهد و لست طرفاً فيها!!

و كل العادة لا يمكن أبداً التحدث في الحيثيات،، و إن وَجَدَ أحدُهم طريقة يوصل بها ما يدور في خاطرة دون الدخول في حيثيات المشكله تكن المشكلة قد حلت!!؟
و هذا ما فعله بالضبط القاضي،،
حيث قال: هل دخل ولي العهد المعركة دون علمك يا سيدي الملك؟
الملك: نعم فعل و هو مخول لفعل ذلك
القاضي: هل دخل الوزير المعركة دون استئذان منك يا سيدي الملك؟
الملك: نعم فعل و هو مخول لفعل ذلك
القاضي: نستأذن في الخروج من بلاطك يا سيدي
الملك: لكنك لم تستأذن في الدخول!!؟
القاضي: أ، و،  لست مخولاً لفعل ذلك؟
الملك: لا،، و نأمر في إعفائك من منصبك، لأنك لم تطبق الإستئذان!!

و عين الملك قاضي آخر للحكم بين الوزير و ولي العهد............

وصل بيان للقاضي الجديد و فيه:
تم تعيينكم قاضياً على مدينة تخلفاستان
و تم عزل القاضي القديم من منصبة
و تم تكليفكم في حل قضية الوزير و ولي العهد.

لم يصدق هذا الرجل أنه أصبح قاضي المدينة،، فقد درس التخلف و قرأه و كتب فيه حتى أصبح يعرف كيف يتجاهل كل الحيثيات التي من الممكن أن تواجهه دون أي عناء يذكر!!!

استلم حقيبته التي تحوي أكثر من خمسين قضية، و التي لا تعد كثيرة لأن التخلف يساعدهم على التنازل عن حقوقهم  نسيانها كلياً،، و هذا يعد من أعظم إنجازات التخلف،،،

و في يوم المحاكمة يأتي الخصمان إلى القاضي ليحكم بينهم،،

القاضي الجديد: يا ولي العهد هل دخلت المعركة بدون علم ملكك؟
ولي العهد: نعم فعلت
القاضي: يا وزيرنا هل دخلت المعركة بدون علم ولي العهد؟
الوزير: نعم فعلت


القاضي: إن قضيتكما معقده جداً،، و لكن مفتاح فك لغزها عندي!!
لقد كان العدو قوياً و كانت المعركة طويله،، و لكننا انتصرنا في آخرها،، فولدت قضية دخول المعركة بعدها،، و بسبب هذه القضية دخل جندي مستشفى الأمراض العقلية،، و تم إعفاء القاضي من منصبة،، و القضية عسكرية و ليست مدنية،،، إن في نهج التخلف الذي تعلمته،، الدخول في الحيثيات من المحرمات في مدينتنا،، و لا يعد ما قلته دخولاً في الحيثيات لأنه لا يناقش صلب المشكله بل يطوف حولها مثل ما تطوف الأفكار في مخيلتي و أجبر على كتمانها،،

الحكم: لقد دخل ولي العهد في الحيثيات حين سأل الوزير "استئذان خوض المعركة"،، هذا جرم واضح في مدينة تخلفاستان،، و قد تم الحكم عليه ب ٢٠٠ ناقة لتجاوزه حد أعراف مدينتنا تدفع للفقراء و المساكين.

و هكذا تحقق العدل بدون الدخول في الحيثيات!!؟









الأحد، فبراير 18، 2018

حين ما يتمنى العدو

أرهقونا رواد التنمية البشرية في وجوب التفريق بين مفهومين يدَّعون أن الناس تخلط بينهم،، و يقولون أن الأُمنية مجرد حلم قد يتحقق إذا كان هدفاً قد تم التخطيط له جيداً،، أما الدين يقول أن الله سبحانه على كل شيء قدير، و هو الذي يكتب للعبد المؤمن "تحقيق" أمنيته و هو مجيب الداعي إذا دعى،،، فالتفريق بين الأمنية و الهدف ليس هو الأساس في تحقيق الحلم، ليس هناك شك أن التخطيط مهم جداً و لكن الله هو ميسر الأمور،،، و لكن الإيمان أهم؛

قال تعالى:إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ 
سورة: فاطر، الأية:٦
في هذه الأية وضوح تام في صورة العلاقة بين الإنسان و الشيطان.و في آية أخرى يقول الله عزوجل:
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
سورة: الحجر، الأية:٤٢
و هنا بيان واضح و صريح بأن هذا العدو ضعيف،، مما يبعث الثقة في نفس المؤمن الحق؛
قد عرفنا أن كل سوء أو خطأ يصيب الإنسان هو من نفسه أو من الشيطان "العدو"،، و إن مشكلة النفس من الممكن إختزالها في مسألة التدريب حيث يقول الرسول صلى الله عليه و سلم: 
« إنما العلم بالتعلم ، والحلم بالتحلم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتق الشر يوقه ». 
فالإنسان بتدريب النفس و تهذيبها يستطيع التغلب على أخطائها،، و الإرادة إذا لازمها دعاء تجعل الأمنية حقيقة،، و الحلم واقع ينجلي عنه الغمام كل يوم أكثراً فأكثر،،، إن الشعور بالخطوات التي تمضي نحو تحقيق الحلم أهم بــكـثـيــــر من التخطيط المحكم؛

أما بالنسبة للشيطان فالأمر مختلف تماماً عن مسألة النفس في التدريب كحل؛
 لأنه ينتهز كل لحظة ضعف أو غفله أو يأس،، لحظات الشعور السيء مثل الخوف أو الغضب أو الحزن،، إن المشاعر هي البوابة الأولى التي يحاول الشيطان الدخول من خلالها؛
سبحان الله،، قد ميزنا سبحانه في فهم مشاعرنا و مشاعر الآخرين،، و قد ميزنا في القدرة على التعبير عن مشاعرنا،، بل إن التعبير عن المشاعر هو مفتاح النجاح الأول بعد الإيمان؛ فلماذا نترك مشاعرنا للشيطان و لا نستثمرها؟ المشاعر هي التي تبلور الأفكار و توجه السلوك و ليست هي النهاية في أمر ما؛ بل على العكس هي البداية و أساس النجاح، هي وقود الإنسان،، و تجاهل الإنسان لمشاعره و الهروب من مواجهتها هو ما يحقق إحدى أماني الشيطان،،،
حينما يتمنى الشيطان الفشل أو المرض أو الموت لبني آدم،، فهو لن يجد من يحقق له أمنياته هذه،، بينما نحن البشر وعدنا الله سبحانه حين قال: "أدعوني أستجب لكم"،، إن جل أماني الشيطان حين يتمنى هي عجز الإنسان عن دعاء الله عزوجل لحظة خوف يطرأ،، أو لحظة أمنية تخطر؛

فسبحان الله،،،،،،



الأربعاء، يناير 03، 2018


مع مضي الأيام...



قد يخفى على الإنسان أن الوقت هو العنصر الأهم في إكتمال دائرة إدراك و الإنتقال إلى دائرة أخرى أجمل و أعمق و أفضل،،

مع مضي الأيام....


تعلمه القرار بعد أن كانت تعلمه الإختيار،،
تعلمه الإنتظار بعد أن كانت تعلمه التكرار،،
تعلمه الحيره بعد أن كانت تعلمه الندم،،
تعلمه النسيان بعد أن كانت تعلمه الألم،،
تعلمه الشجاعه بعد أن كانت تعلمه القوة،،

تعلمه المختلفات بعد أن كانت تعلمه المتشابهات،،

تعلمه البحث بعد أن علمته أنواع الأسباب،، 

تعلمه المعنى بعد أن علمته حفظ الأسماء،، 

تعلمه الذكرى بعد أن علمته الحلم و الخيال،، 

تعلمه التفكير بعد أن علمته تصنيف الشعور،،

تعلمه "المضمونبعد أن علمته الصبر على السرد،، 

تعلمه حب العطاء بعد أن علمته لذة الأخذ،،

تعلمه المختلفات بعد أن كانت تعلمه المتشابهات،،