لا أؤمر بصعب و إن أمرت فليس الله بآمـــــــــــري

و إن رأيت الأمر صعبا فالعيب برؤياي لـــيس بآمـري

آمري هو الله خالقي رازقي كل الوقت معه حاضري


الأربعاء، فبراير 04، 2026

مبدأ مساعدة الآخرين في منظور فلسفة الضد؛

 



إنه من أجمل المبادئ الإنسانية ,, و لكن؛ هناك الكثير من الأشخاص اللذين لا يتبنون هذا المبدأ الانساني الجميل،، لم يخطر في بالهم جعله منهج للتسامي و نوع من الإمتنان, و قد تجدهم أكثر الناس شكوى و تذمر و ينظرون للعلاقات الإجنماعية نظرة ظالمة و مجحفه بل و يتشردقون بالتراهن في الحكم على أنواع "العلاقات" و لاتخفى عنهم رِؤية لغة الجسد في نفس منظورهم الظالم للعلاقات ،، أغلب تفسيراتهم عشوائية و لا تمت للواقع بصلة,, يتهربون من وضع الحلول للمشاكل التي يخلقونها هم أنفسهم بتفسيراتهم المجحفه!!!!!؟؟؟؟؟

هذه الفئة لا تجيد البحث عن عن ما تريد؛؛ بل تجيد وضع العلل في كل ما تصادفه,, لا يجيدون البحث عن الهدف ،، بل يجيدون التذمر و خلق الأزمات في تسخيف كل ما تقوم أنت به,, و هنا تستطيع رؤيتهم جيداً،، 

حيث رفضهم المساعدة إذا طلبت منهم؟

فإذا احتاجوا المساعده لا يجدوا أحداً بجانبهم!! 

فيستنكرون الرفض لانهم نسيوا ما فعلوه,, وهنا يعدوا ليجعلوا "التذمر" ملجأهم مرةً أخرى ,, في دوامه يخضعون فيها لتفسير الماء بالماء دون أي إضافة تذكر.

عادةً هذه الفئة تقع ضحية لنظرية الضحية!!

و على الجانب الأخر نجد أولئك الأشخاص الذي يعشقون مساعدة الأخرين متى ما طلب منهم و من دون يطلب أيضاً,, متى ماسنحت الفرصة و استحكم القدر فقد اختارهم الله لهذا الأجر,, صقلتهم التجارب و روضتهم الأيام,, و عرفوا المعنى الحقيقي للكارما و الإمتنان,, ميزوا الأمور جيداً فميزتهم الأيام عمن سواهم،، خلقوا الفرص لأنفسهم و لغيرهم,, يجدون الحل فلا يبخلون و لا يتشردقون و لا يسرقون قيمتهم من الأخرين,, أين ما ذهبت تجدهم محبوبين و لهم ذكر طيب,, لا يجيدون قرأة لغة الجسد و لكنهم يجيدون قرأة لغة الحب,, لا يهمهم ماذا يحدث الآن و لكن يهمهم ما الذي يستطيعون فعله الآن,, هم من يخرجون الضحية من مربع التيه و نظرية الخوف,,

إذا كان مبدئك في الحياة هو مساعدة الأخرين جميل جداً،، و لكن؛ لا تحاول إجبار الناس على تبني هذا المبدأ،، بمجرد أن تتحدث فقد وقعت في دائرة المتشردقين!!!؟

و لا تنسى أن المواقف أبلغ من "الكلام",,, و أن الحقيقة التي تسكنك هي قناعاتك و ليست كلام قيل عنك من الأخرين,,,



بقلم فلسفة الضد✍️♾️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نرجو التعليق: