لا أؤمر بصعب و إن أمرت فليس الله بآمـــــــــــري

و إن رأيت الأمر صعبا فالعيب برؤياي لـــيس بآمـري

آمري هو الله خالقي رازقي كل الوقت معه حاضري


‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفكير متواضع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفكير متواضع. إظهار كافة الرسائل

الأحد، أغسطس 26، 2012

بين الحقيقة و الضد

ليس للحقيقة الحق التواري بالخفى
فما رتب الجمال إن كان لا يرى؟
و ما رتب العيوب إن لم تسترى؟
أستر العورات لجمالها أم لقبح يجتفى؟

فما رتب الإحساس يقلب القبح إلى جمال مفترا؟
و ما رتب الغريزة تأمر الإحساس الذي قد نفى؟
أن القبيح قبيحا و على باقي أجزاء الجسد التسترى!

حين ذاق آدم هو و زوجه من تلك الشجرة
ولد إحساس عند الإنسان يخيره
و في متاهات الضد يجذبه و ينفره
بين الخير و الشر بين القبح و الجمال هو السلطان
و لا شيء يجبرة
و في الدهاليز يأتي جرم ذلك العصيان
فتنشأ الغريزة التي تقلب الميزان
فتجعله ينسى كل ما عرفه و يثبت كل ما أنكره
و يحب كل ما كرهه!!
فتجده يرى القبيح جميلا فيعبد الشيطان
و يرى الضار نافع إذا وقع في الإدمان

أما الماسونية فهي لهذا المقال عنوان
و من هنا أتت نسبية أينشتين!!!




الأربعاء، يناير 04، 2012

تناقض الإحساس و التكليف!!

وضعية تدعو إلى التأمل:
إن الله عزوجل قد خلقنا في وضعية تدعو إلى التأمل نوعا ما!؟
أعلم أن هناك الكثير من الأسرار المخبأة فينا كخلق لله سبحانه، لكنني أقصد في هذه المرة تلك الأحاسيس والمشاعر التي تناقض نوعا ما ذلك الذي نؤمر به باسم الدين!!!؟

مدخل:
بما أننا كبشر نعيش هذه الأيام في دوامة الإحتياجات الا متناهيه، و كثير منا يلهث وراء ملذات الدنيا بلا مبالاه!! أريد أن أنقد هذه النوعية من البشر في تأملي للوضعية التي خلقنا الله سبحانه بها،،، أتأمل فأفهم و أيقن ثم أؤمن،، أريد أن أعرف ما الذي يحدث بدواخلنا كبشر،، أريد أن أفهم تلك الأحاسيس التي تبعدنا أو تقربنا من تلك الملذات؟؟

إن الكلام الذي يكرر كثيرا يصعب علينا إدراكه لأننا حفظناه و من النادر حدوث إحتياجنا له، قد نكون مللناه، قد يكون ينقص شيء ما نحتاجه كي يكون مقنعا!! بالنسبه لأناس بعيده عن الدين!!!؟
الإنسان يؤمر بالطاعات و ينهى عن المعاصي، و من يرتكب معصية يؤثم أو يستغفر و يتوب فيغفر له الرحمن،، و لكن بعد هذا الكلام مازال هناك عصاه لم يستغفروا حتى الآن!!؟ 

وقفة تأمل:
سأقف هنا وقفة تأمل،، كثير من العاصين لأمر الدين لا يحسون أبدا أنهم يرتكبون أمرا خاطيء على الإطلاق بل على العكس هم فقط يتبعون أحاسيسهم التي تفرضها رغباتهم!! هذه هي مبررات الذين يخرجون عن دائرة الطاعات!

ليس هناك أدنى شك بأن الله سبحانه فضل بني آدم على كل ما في هذا الكون بل سيرالكون له،

إن الله عزوجل خلقنا كي نخلفه في الأرض، أي أننا المتحكم و المسيطر على الأرض بعد الله سبحانه، هذه مكانه عاليه جدا لم توهب لسوانا أبدا،، و لكن البعض يتخلى عن هذه المكانه الجليله و يتحول إلى كائن غريزي يتبع إحاسيسه أينما إتجهت دون إدراك و هذا هو مثال الحيوانات التي لا تفعل أي فعل إدراكي على الإطلاق!! فهي مبرمجه إلى حد معين يستحيل أن يتطور مهما بذلنا من الجهود في تطويره،،، بينما الإنسان يستطيع تطوير أحاسيسه إلى مالانهايه،، فتصبح الأمور الغريزيه أمور ثانوية و لا تعبر عن احتياج أساسي، هذا هو تمييز الله سبحانه لنا و الأدله على ذلك كثيرة،، سنجدها في جلسة تأمل قصيرة،،


الفرح مؤقت و السعادة دائمة:

في عودة موجزة لنظرية النفس و الروح و الجسد أستطيع أن أقول أن أي رغبه غريزية مخزنه في النفس حيث تمكث الأحاسيس و المشاعر ،و بما أن الإنسان كائن متفرد في أنه يملك الروح، هنا أكتشف أنه قادر على تطوير أحاسيسه و التحكم بها عن طريق التفكر و التأمل،،،
 أما التناقض الحادث بين الطاعات و الأحاسيس ففهمه سهل جدا،،، الشوق و اللهفه من الأحاسيس التي نحس بها،، إذ أشتاق أن أذهب إلى مكان ما،، أحس بالفرح و ما دمت هناك،، و ما أن أترك المكان يذهب ذلك الإحساس الجميل!!لماذا!؟
إن ما يحدث هنا هي فقط لحظات فرح تتقهقر أمام تكتكات الساعة التي تسرقها مع مضي الوقت، لقد كنت أشتاق لشيء قصير المدى و لا يدوم حتى أجده يختفي و لا يبقى له أثر أبدا!!!
بــــــــيــــــنـــــــما  حين أصحوا فجرا أجر نفسي جر كي أصلي الفجر" أين شوقي أين أحاسيسي؟؟؟" ما أن أصلي حتى أحس أنني أريد أن أصلي أكثر!! فتتقهقر أحاسيس النعاس المزعجة أمام تكتكات الساعة التي تسرقها، يغمرني إحساس بالإرتياح و السعادة التي تدوم و تظل معي طوال اليوم

الأربعاء، أغسطس 10، 2011

الانسان عاجز عن ادراك ذات الله تعالى "لماذا؟؟!"

الانسان عاجز عن ادراك ذات الله عزوجل،، لماذا؟ انه سؤال محير، وكثير من الملحدين، يكون سبب في إلحادهم،، لماذا لا نستطيع إدراكه؟! بإحدا وسائل الادراك التي نتمتع بها،، هل هو موجود فعلا؟ أين...؟ يقول البعض أنه فوقنا،، و لكن الأرض تدور فكيف يثبت في الأعلى و يضل على الدوام فوقنا؟!!
تفكير فلسفي يكاد يخنق الأنفاس،، و يصيب بالغثيان،، و لكن كيف لي أن أؤمن و لم أقتنع حتى الآن أنه موجود؟؟

الفراغ:
ذات يوم كنت أفكر ما هو الله عزوجل؟،، و غلبني النعاس فنمت و أنا أفكر، غطيت في نوم عميق، و حلمت حلم بسيط جدا، و لكن كان يحمل الاجابة على ذلك السؤال المعقد جدا،، لقد رأيت لوحة "سبورة" مكتوب عليها الله في الأعلى جهة اليمين، الانسان في الأسفل جهة اليمين، و في المنتصف جهة اليسار كان مكتوب "فراغ" و كان هنا سهم ممتد من الانسان الى الفراغ،،، انسان---------->> فراغ،، بينما كان هناك علمة" x " بين الله و الفراغ،،، الله x فراغ،،، على الفور صحوت من النوم و رسمت ما رأيت لأنني خشيت أن أنساه، حينها لم أفهم ما كنت أراه من حلم، أو لماذا أعطاني عقلي هذه الاشارة المشفرة؟ و تحتاج إلى تفكير!؟،، و بعد التأمل و جدت أن عقلي يريد أن يدلني على حقيقة لم أكن لأنتبه لها يوما و هي "أن الله يستحيل أن يتحول إلى فراغ"،،،، على عكس كل ما هو موجود في هذه الدنيا، فكل ما فيها من الممكن أن يتلاشى دون أثر لوجوده،، و هذا ما تثبته نظرية الانتروبيا في علم الفيزياء،وهي أن أي منظومة بعد مرور الوقت تنهار و تتحول إلى فراغ، فالشمس مثلا بعد مرور أعوام تنفجر و تتحول إلى ثقب أسود، و الكون مثلا تكون مبتدأ بشحنات موجبة و سالبة و هي جسيمات طاقية مكونها الأساسي هو الطاقة التي نجمت من الانفجار العظيم، و ناتج جمع الشحنات الموجبة و السالبة يساوي فراغ و هذا ما يثبته علم الكونيات.

لم يطرق الالحاد بابي قط، و لكنني أحب أن أفكر و انطلق بعقيدتي من منطلق اقتناع تام و ان لم تأتي الاجابة في الصحو ستأتي أثناء النوم،، و لكل سؤال اجابة فأترك عقلي يسبح في عالم التفكير حتى أفهم ثم أيقن ثم أؤمن، و لو أتاني أحدهم يوما يسأل، أعرف كيف أجيب عليه،، لأن الاسلام لم يحرم و لم يجرم السائل أو السؤال!!!

الأبعاد الثلاثة للمكان:
ان للمكان ثلاث أبعاد أعلى و أسفل، شمال و جنوب، شرق و غرب،، كلا منا يستطيع التحرك ضمن هذا الأبعاد الثلاث، و لكن الأغلبية للبعدان الأخيران لأن الجاذبية الأرضية تقيدنا بعض الشيء، و مع ذلك نحن نستطيع القفز!،، فنحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد للمكان، هناك إذا كائنات تعيش في عالم ثنائي الأبعاد للمكان أيضا؟!، "ليس بالضرورة أن تكون كائنات حيه" الصورة هي أبسط مثال لذلك، في أي صورة هناك بعدان إثنان فقط، شرق، غرب، شمال، حنوب، فأنت لا تستطيع أن تمسك ما بداخلها، و إنك ترى كل ما فيها، بينما ما بها لا يستطيع أبدا ادراكك،، التلفاز إنه عالم ثنائي الأبعاد، و من به يستحيل أن يروك أو حتى يدركو و جودك، يستمر المذيع في حديثة حتى لو تركت مكانك وذهبت فهو لا يدرك و جودك أبدا،، و لكن في المقابل أنت تدرك و جوده وتعرفه و تسمع له و تراه!! فإذا نحن نستطيع أن ندرك العوالم ثنائية الأبعاد للمكان و هي لا تستطيع إدراكنا إطلاقا،،،،
 هذه النظرية توحي لي بفكرة متواضعة،،،
ان الله عزوجل يدركنا و يرانا و لكننا لا ندركه و لا نراه، إنه دائما في الأعلى لأنه موجود في عالم غير منتهي الأبعاد بينما نحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد للمكان،، و الزمن هو البعد الرابع المتواضع الذي يتمم لنا أن نتفاعل من عالمنا،، فقط أربعة أبعاد لا خامس لهم!! كيف لنا أن ندرك من يسبقنا بعدد كبير جدا من الأبعاد!!!؟ يستحيل حتى هذه اللحظة طبعا، أما في المستقبل سيكون ممكن، فقط إذا دخلنا الجنة سنكون كائنات قادرة على إدراك ذلك و هذا هو وعد الرحمن لنا.
لقد كنا في الجنة في الماضي البعيد و انني أنتظر ذلك الماضي المطلق المجرد من قيود الزمان و المكان.