لا أؤمر بصعب و إن أمرت فليس الله بآمـــــــــــري
و إن رأيت الأمر صعبا فالعيب برؤياي لـــيس بآمـري
آمري هو الله خالقي رازقي كل الوقت معه حاضري
الجمعة، ديسمبر 20، 2024
الأربعاء، يونيو 12، 2024
بين التخلي و التجلي من منظور فلسفة الضد
بين التخلي و التجلي:
هل تعلم أن سر نجاحك هو أن تدرك المعنى الحقيقي "للكلمة" و ليس سطح المقصود من الإسلوب!!
و إن في التدرب على هذه المهارة يمكن "صناعة المعنى" و "قوة الرد" و "الثقة" و "تغيير المألوف" و "إحداث التأثير" ....
الأحد، يونيو 09، 2024
صناعة المعنى:
صناعة المعنى:
الشجرة،، هي بكل تفاصيلها، جذورها، أقصانها، أوراقها، زهورها، و ثمارها،،،
فإذا سقط الثمر ما هو إلا "نضوج"،،، أما إذا سقطت ورقه فهي تخلت و جفت،، و لكن الشجرة تبقى شجرة على الرغم من ذلك،،،،
الحب كالشجرة و الاحتياج كالثمرة،، و الذكرى كالورقه،،
اصنع الذكرى التي تستحقها و لا تفكر بما مضى
بقلم فلسفة الضد✍🏻
الاثنين، مايو 27، 2024
سر العلاقات من منظور فلسفة الضد
سر العلاقات من منظور فلسفة الضد:
هذا الأمر ينطبق على كل أنواع العلاقات ،، هناك ميكانيكا خفية تحدث في أي علاقة بين شخص و آخر ،،
التأثر و التأثير:
في كل علاقة هناك طرف يراقب و هناك طرف يؤثر؛ و مع مرور الوقت يحدث تبادل في الأدوار ،، بين اكتساب المهارات و إتقانها و بين عرض المهارات و استخدامها ،، و بطبيعة البشر تجد أن كل ما يعاشرك يأخذ خصلاً منك؛ شاء أم أبى🥹😂
العلاقة المتكاملة:
تبني صفات الأخر و القدرة على استخدامها يعني تقبل كامل،،، و هنا تحدث المعضله ،، فكثير من المشاكل التي تحدث بين الأخوه أو الأشقاء أو الأصدقاء ،، يكون فيها التأثير من طرف دون أخر،، فالشخص الذي يحب اكتساب المهارات تجده في متعه دائمه،، أما الطرف المراقب يكون في دهشه دائمه،، و لا يحدث تبادل للأدوار ،، بعيداً كل البعد عن تفسيرات أنماط. الشخصية من النرجسية و المازوخية،، و التي تستخدم أحياناً في وضع أسوار التقبل أمام الأخر ،، و هنا يكمن سر العلاقات؛
الجمعة، مايو 10، 2024
الإعلام بين السؤال و الأخلاق
ليست العبرة بمن سبق و لكن بمن صدق ،،،
لا تقارن موسم بذورك بموسم حصاد الأخرين ،،،
مقولتان شهيرتان ،،، الأولى تستخدم للحجة و البرهان ،، أما الثانية تستخدم في التحفيز و الإرشاد ،، اجتماع هاتان المقولتان يقود إلى التروى في إطلاق "الأحكام" ،، فإن أسوء نمط للتفكير هو إطلاق الأحكام المسبقة دون علم كافي مما يقود الشخص إلى دومات الوهم و ضعف الثقة بالله عزوجل،،
إن تراثنا اللغوي مليء بالمقولات و العبر التي تعد كنز في توجيه أفكارنا و معتقداتنا و سلوكياتنا كأفراد ،،
كما أن لغتنا العربية تفتح مجال الإدراك المتكامل ،، قد يشعر قارئ أو آخر أن هاتان المقولتنا متضادتان؟؟ من ناحية هذا صحيح 100% خصوصاً في عصر السوشال ميديا و السباق نحو الشهرة!!
و تكاد تكون حوار يجمع بين مشهورين؟
فالأول يقول: أنا كنت قبلك و سبقتك على منصات التواصل الإجتماعي ،،
فيرد المشهور الجديد: نعم, عليك أن تعرف أن العبرة بمن صدق و ليس بمن سبق,,؟
المشهور الأول: صحيح لا تقارن موسم بذورك بموسم حصاد الأخرين؟
هنا الكنز الحقيقي في تراثنا اللغوي ،، حيث الجدل و الحوار الذي ينتج أجمل الصور للمعنى و الإدراك,,,
التطور:
هل هناك تطور دون سؤال؟
هل هناك تطور دون جدل؟؟
هل هناك تطور دون تراث؟؟؟
هل هناك تطور دون منافسة؟؟؟؟
أي حوار يتم دون سؤال هو حوار "ميت" ،، و أي سؤال دون إجابة هو سؤال "حر" ،،
أي تراث دون تطور هو "ماضي" و أي منافسة دون أخلاق هي "فشل"....
للعقول الراقية
الجمعة، مارس 29، 2024
المادة هي المنبع الأول للطاقة:
السبت، أكتوبر 14، 2023
فلسفة الضد
عرف السرمد؛
ضاع الضعف و مات الخوف و جد الجد
غلبت الأحزان و قلب الميزان فعرف السرمد
تفجرت الأقدار و كانت للسائل هي الرد!
كانت تأتي من هنا و هناك دون عدة أو عدد؛
حتى أصبحت هي العدة و العتاد!
لكشف سر ذلك التمرد؟؟!
حتى كادت تجابه بالنكران لولا الواحد الأحد
فأتى التكرار ليؤصل و يؤكد!؟
حين بات بين ثنايا الأماني، حقيقةًًً يزرع الحق بتماثل الأقدار التي تولد!؟
حين بات بين ثنايا الأماني، إرادةً و عزيمةً تقف في وجه الشدائد؛
حتى أصبح الحلم واقع في أن ترى مالم يرى قبلك قط أحد!!!؟
الخميس، سبتمبر 07، 2023
بين اليوم و الأمس من منظور فلسفة الضد
اللحظات متغيرة؛
شعورها هو الذي يحكمها!!؟
احياناً تشعر انك تعيش المستقبل الذي كنت طالما تحلم به؛
و هنا يخضع
عقلك الى تصوراتك القديمه عن المستقبل ،،،
و ها هي شاخصة أمام عيناك الآن واقع تحيا به،،،
اجتمع في هذا الشعور كل الأزمنة ..
"الماضي" الذي خزن ذكرى تفكيرك "بالمستقبل"
و "الواقع"
الذي حقق هذا اليقين ،،
هذه هي النشوة و هذا هو الابداع
و هذي هي السعادة ،، بعيداً كل
البعد عن الخوف و الحزن و الخذلان ،،
لأنك لم تعد ذلك
الشخص المتخاذل و المرتاب و الشكاك ،،
بل و بالعكس ،،
انت ذلك الشخص الفعال و القوي و المبادر ،،
ذلك الشخص الطموح،، و لكن
دون اندفاع،،
ذلك الشخص الساعي ،، و لكن دون تردد،،
ذلك الشخص الذي يمتلك العزيمة
و الإرادة
و قوة التصور التي تدعمها قوةالتحمل،،
فلسفة الضد؛
التفسير الحقيقي للشعور بالإنجاز:
السبت، يوليو 01، 2023
الاثنين، فبراير 28، 2022
فلسفة الضد بين التأمل و الشعور
الجمعة، مارس 05، 2021
السبت، فبراير 13، 2021
المعادلة النفسية
طالما أنه هناك الكثير من الوقت لتفعل ما تود أن تفعله،، تجد أن الرغبة هي المتحكم الرئيسي!! ماهية الرغبة و تغيراتها أمور تشغل الكثير منا،، و المعادلة النفسية هي الأساس في نشوء رغبة دون أخرى في وقت دون آخر؟؟
و لكن ما نغفل عنه: هو أن المعادلة النفسية "اليوم" في الأساس هي نتيجة ما قمنا به من ((قول أو سلوك)) في "الأمس"،،، و إن محاولة التناسي و تجاهل المواقف لهي قدرة جبارة و لكن تؤول إلى المحصلة الصفرية في الرغبة و الإنجاز!!؟
غريزة البقاء مرتبطة بشكل أو آخر في "التطور" فالذي لا يتطور يفنى،،،
إن التدريب على تبني منهج صحيح في خلق "معادلة نفسية" سيؤدي مع الوقت إلى التغير المرجو كتحصيل حاصل و دون عناء يذكر،،، بل علي العكس تماماً سيكون حينها تطور في الفكر و السلوك و الشعور يبهر كل من يراه!!
فلسفة الضد؛
الثلاثاء، فبراير 09، 2021
الرصد- التكرار- الاعتبارية- التركيز
الرصد:
في قديم الأزل كتب فيلسوف " الحقيقة حرة"،،،، فجاء أحمق أحول العينين و مكدر الخاطر و قرأها،،، فقال للناس إن هذا الفيلسوف الذي تؤمنون بما يقول قد كتب أن "الحقيقة مرة"!!!!؟؟ فشاع ذلك و انتشر و في المقابل اندثرت هذه القصة،،،،،،،،
التكرار:
فطرة في الإنسان،،، يكرر كي يحفظ و يوقن و يكتسب مهارة جديدة،،،، يكرر كي يرتقي بالإدراك و يولد أفكار و مشاعر جديدة،،، قد يكرر عمداً و قد يكرر دون قصد،،، و في الحالتين للتكرار أهميته التي لا يمكن أن يُغفل عنها أبداً،،، و مع كل ذلك إن اكتساب المهارة لا يأتي فقط في التكرار بل إن التوقف عن تصرف معين أو عادة تم الإعتماد عليها مسبقاً يؤدي في المقابل إلى اكتساب مهارة جديدة،،، أي أن اكتساب المهارة يعتمد إما على "التكرار" أو "العزوف"،،، و التكرار هنا يثبت هذه المهارة،،، أما العزوف عن العادة فهو الذي يؤدي إلى الحصول على المهارة!!!
الاعتبارية:
تكمن المتعه في أن تجد ما تبحث عنه مثلما تكمن في النيه الصادقة و الإيمان المطلق،،،، و إن لم تكن كذلك فهي زائفة و تتلاشى مع الوقت!!!
التركيز:
إن الوصول إلي الهدف يحتم القدرة على تجاوز المخاطر التي تكمن في طريق الوصول إلي ذلك الهدف المحدد،، ليس ذلك فحسب لا بل و معرفة الاتجاه الصحيح لذلك الطريق؛
تجاوز المخاطر يعتمد على رصدها في البداية،،، و إن كثيراً من المغفلين يخفقون في هذا الرصد،، ليس لشيء إلا لأنهم يعجزون عن إطلاق الأحكام الصحيحة و المؤدية إلى حسن التصرف،،، و إن حدث و أطلقوا أحكامهم تكن متأخرة فيقعون في فخ التفسيرات المتناقضة،، و يخضعون كل الخضوع للمشاعر السلبية من خوف و حزن،،،،، إن رصد المخاطر لهو أشد ضرر من المخاطر نفسها،، فالثقافة النقدية تجعل من الشخص في نقطة البداية على الدوام،، حيث يدرس المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها،،،؟؟ مما يجعل الوقت يضيق علية و لا يكن قادراً على إنجاز أي مهمه يحتم الزمن إنجازها و قد يصل إلى نقطة الحرب مع الزمن و التخلي عن المكتسبات التي خاض المعارك لأجلها!!!!؟؟
الأربعاء، ديسمبر 16، 2020
الخميس، أكتوبر 22، 2020
الخميس، سبتمبر 10، 2020
الاثنين، أغسطس 03، 2020
السبت، يوليو 25، 2020
السبت، يوليو 11، 2020
الأخرس
نص:
" الساكت عن الحق شيطان أخرس"
نص:
" الفتنه نائمة لعن الله من أيقظها"
ليس هناك أن أدنى شك أن "الجاهل" سيرى أن هذان النصان متناقضان!!؟؟
إذا كنت "أنت" أيضاً ترى أن هناك تناقضاً في هذه النصوص فأنت غافل؛
الدين الإسلامي متماسك و متكامل؛
من يؤمن بالإعلام و الكلام هو الذي سيعتبر هذه النصوص متناقضة،، ديننا الإسلامي مبني على العمل و يدعو له، و ليس بالكلام،، حيث كل من يشاء يقول ما يشاء!!!!؟
فلا بد هنا من ذكر هذا النص لكي تكتمل الصورة:
"من رأى منكم منكراً فاليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"
تبدو الصورة الآن أوضح،، عدم القدرة على تغيير المنكر هو ضعف في الإيمان،، أما إيقاظ الفتنه النائمه هو إنكار لهذا الضعف،، و بحث عن أهداف شخصية،،
"الحقيقة لا تجمع فهي موجودة،، فقط تنقى من الشوائب"
السبت، مايو 23، 2020
السبت، يناير 18، 2020
الشخص الحقيقي يرعب المزيفين، فلا تسمح لهم في إحباطك
الشخص الحقيقي يرعب المزيفين، فلا تسمح لهم في إحباطك؛
الخميس، أبريل 11، 2019
التشتت
إن كان التشتت فرض هذا الزمان
فإن جل المعارف لا يأتي نصابه إلا بالحكمة
فالنباهة وسر النباهة سحر هذا الزمان
و كم من غافل أدرك برسالة دون أخرى
و إن كان للخوف سطوة على الكيان
فبالأخوة منجاً و رسالة و قوة
الثلاثاء، مارس 26، 2019
نقد الشعور بين الإدراك و السلوك
المهم أن هذا الراعي الصغير قرر التخلص من كل صفارة إنذار يمر عليها،، لأنه لم يعد يحتمل إزعاجها!! و بالفعل كان في كل يوم تشرق به الشمس يتلف صفارة أو إثنين حتى كادت المنطقة التي يتجول بها خاليه من أي مصدر إزعاج بالنسبة له،، و لم يمضي وقت طويل حتى أصبح يرى الجنود يجتاحون المنطقة التي يرعى بها أغنامه،، و أدرك أن هؤلاء الجنود سيقتاتون على أغنامه الواحده تلو الأخرى؛؛ دون أن يكون له القدرة على تحريك ساكن،، فقط سيكون منفذ للأوامر،، و خادم لهؤلاء المجرمين الذين يتشوقون لإستباحة كل ما هو محرم عليهم!!؟؟
إن مثل صفارة الإنذار في دواخلنا هو بالضبط مثل الشعور،، و حين قام الراعي بإتلاف الصفارة ظنناً منه أنه تخلص من الخطر "الإزعاج" المحدق به لم يعد يجد ما ينذره فواجه الخطر الحقيقي!! و العيب يكمن في إدراك ماهية الإنذار،، كذلك هو مثل الألم،، و كذلك هو مثل القيم و المبادئ،، حين تصول و تجول في الخاطر لابد من الإنتباه لها و معرفة مسببها،،
أما محاولة التغافل عنها و تجاهلها هو بالضبط مثل إتلاف الراعي لصفارات الإنذار؟؟!!!
فالشعور ليس شيء بحد ذاته بل هو رسالة أو إنذار،، ، هو ليس مطلب أو غايه بل هو تحصيل حاصل لأمور جرت أو تجري أو ستجري،، لكن الروتين الذي يرسم الأسوار المغلقة للتغير يساهم بشكل أو آخر في القدرة على توقع حدوث شعور ما،، و هذه هي المغالطة التي يقع بها الكثير من الناس،، فهم يمضون الوقت كله بحثاً عن شعور ما،، متناسين أن الشعور تحصيل حاصيل متى ما إكتملت عناصره أتى دون إستئذان،، أو أنهم يهربون من شعور ما، و لا يسجلون محاولات لفهم ماهية هذا الشعور؛؛
و إن القدرة على تصنيف المشاعر و معرفة مصدرها لهي الميزه التي مٌيِّزَ بها الإنسان عن الحيوان،، و القدرة على نقل التجارب و الخبرات و المعرفة ميزَهْ أخرى تستند على الأولى،، فمن يفشل في تصنيف مشاعره و يفشل في التحكم بها سينقل خبرات يائسه و سيروج للإحباط،، و من يحسن التفاعل من مشاعره و يملك القدره على تصْنيفها سنقل خبرات متفائله و سيروج للتفاؤل،، و بين هذا و ذاك كثيير من مدعين النجاح الذين يشوهون صور الوقع بين تفاؤل مفْرط أو خوف زائِف،، ، لا نعرفهم إلا من خلال "الشعور" و تصنيف "الشعور" و الإيمان بــ "الشعور"؛؛؛
السبت، فبراير 23، 2019
الثلاثاء، فبراير 19، 2019
بين التسليم و الإستسلام؛
و بينما التسليم و الإستسلام أفعال و ليست مشاعر،، إنما تؤجج المشاعر عن حدوث إحداها،، و الفارق بينهما كبير جداً،، فإذا كان التسليم يبعث الشعور "بالراحة"،، فإن الإستسلام يبعث الشعور "بالذل"،، و إذا كان التسليم يبعث الشعور بالأمل،، فإن الإستسلام يبعث الشعور بالإحباط،، و إذا كان التسليم في "الجوهر" فإن الظاهر و ما يبدو للعامة من الناس هو الإستسلام!!
و لكل من التسليم و الإستسلام حقيقته التي تحكمه،، فالتسليم هو التخلص من مفاتيح الحل المتاحه و التوكل على الله عزوجل و تفويض الأمر له بغية مفتاح معين غير متاح "الآن"،، أما الإستسلام فهو الخوف و الزيف حيث توهم نفاذ مفاتيح "الحل" فهي لا تنفذ أبداً و متاحه و متنوعه على الدوام،، و الفارق بينهما ما هو إلا الفارق بين "البصر" و "البصيرة"!!
فلسفة الضد؛
الأحد، فبراير 10، 2019
بين الإيمان و الإدراك و اليقين
"اليقين"
و حين تجوب الخاطر معانيه و تستجلب الذاكرة صوره،، يفتح "الإيمان" باب اليقين فيسر العقل "به" و يكرر "تدعيمه"،، و يجعل كل ما يملكه من فكر و شعور رهيناً لذلك "اليقين" الذي أمسكه للتو،، و إلا كيف تمت الإكتشافات؟ و كيف تطورت المعرفه؟ و كيف حدث الإدراك!!!؟
ولا يلبث العقل حينها أو يستكين حتى يقيد ذلك "اليقين" بقلمٍ لا يملك إلا وصف جزءً يسيراً منه؛؛
الثلاثاء، نوفمبر 27، 2018
الذاكرة
أتوه في ميادين المعرفه،،،،
فيأتي الشعور لينكر كل ما أعرفه،،،
فأضطر لخوض التجربه تلو التجربه،،
لأثبت للشعور أنه خذلني المرة تلو المره؛
فـــــ للحقيقة سطوةٌ على اليقين،
تظهر بذات الصورة و ذات اللحن و تكرره؛
حتماً يصعب الإمساك بها؛
لأنها معناً "للحرية"، فما الحرية إن لم تكن
الحقيقة "حره"؟؟








