لا أؤمر بصعب و إن أمرت فليس الله بآمـــــــــــري

و إن رأيت الأمر صعبا فالعيب برؤياي لـــيس بآمـري

آمري هو الله خالقي رازقي كل الوقت معه حاضري


الجمعة، مايو 24، 2013

الشك من منظور فلسفة الضد؛



حين تحكم فلسفة الضد جميع جوانبنا بفرض من الماسونية الخفية في ترويض أنفسنا إلى متطلباتهم الإبليسية،، فنحن حتما قادرين على استخدام فلسفة الضد نفسها لدحر تلك المتطلبات!!
ان فلسفة الضد سلاح ذو حدين من الممكن أن يحمي صاحبة بالوقت الذي قد يكون فيه سببا في القضاء عليه،، و هنا فقط تكمن أهمية القوانين التي خلقنا بها الله عزوجل،، فهي قوانين تضمن لك النجاح إن أردت و اخترت و قررت،، و تضمن لك الفشل إن أنكرت و خفت و جهلت!!
فالشك اسلوب قد يحدث الإكتشاف،، و عدم الشك اسلوب حتما هو يؤدي إلى الجهل!!
و المفارقة الحادثة بين كلمتين"قد" و "حتما" تجر المرء إلى الإختيار دون أدنى شك!!
الشك قوة تحتاج لطاقة الإثبات و الحقيقة تكمن بين ثناياه!!
الشك فجوه تبتلع كل الفجوات و تأبى إبلاع نفسها كالمعدة لا تهضم نفسها أبدا،، و كالشمس لا تحرق نفسها أبدا،،
الشك لا يخضع للشك إلا في فقدان الدليل،، الشك بمنهجية الشك تناقض!! يؤووول إلى "فاي" في التفسير!!!؟

ملاحظة:
فاي= قيمة غير معرفة!


الخميس، مايو 02، 2013

الحقيقة من منظور فلسفة الضد؛

عندما تكون الحقيقة أمام عيناي جلية واضحة،، و أأبا تصديقها،، عندما تضمحل المسافة بيني و بينها،، و أكره وجودها،، عندما أستيقظ و أنا أحلم بالمستحيل،، أجدها تنكرني،،
الحقيقة،، هل أنا أبحث عنها أم هي من يبحث عني،، أم أن كلانا يبحث عن الآخر!!!
هل يصعب تصديقها على الرغم أنها الحقيقة؟
أم أننا اعتدنا على تصديق الأكاذيب كما عودونا سابقونا؟

ماهي؟ وهل لها وجهان كما أراها؟؟
أم أنني لا أحسن النظر؟
ان كانت الحقيقة فلما هي متناقضة؟
و تخضع لهذا التناقض؟

الحقيقة، هل هناك ما هو أجمل و أجل منها في هذا الوجود؟
هل هناك ما هو أهم منها؟
هل نحسن رؤيتها أم أننا نخادع أنفسنا؟
و كيف نعرف أننا بتنا ندركها؟
كيف نعلن أننا وجدناها و نثبت وجودها؟
و نحن كل ما نملك مجرد إحساس يأبى أن يقاس!!
حتما سنشك بالحقيقة كونها حقيقة من الأساس!!؟

الثلاثاء، فبراير 05، 2013

الشك >< الشمس

ها هي تقتحم عيناي الصغيرتان،، ها هي ترغمني على إغلاقهما،، بنورها المتوهج الذي لا يكافئ مني إلا بالإسترخاء و انبساط عضلات جفوني،، لأسترق النظر إلى أشعتها التي طالما عشقتها،، طالما أحببت جبورتها، قوتها المتغطرسه في وهوج النار المشتعله بداخلها،، لا أعلم لما أنا أحبها؟؟
لما تمثل لي رمزا مقدسا يرتقى إلى درجة العشق المجنون!!؟
لما لا أتمالك نفسي فأجد أنني أبكي حين أدرك كامل الإدراك وجودها؟؟!
ألأنني أحبها أم لأنني لا أعرف سواها به أحس كامل الإحساس.....!
إنها كمجموعة ألحان متناغمه لتؤكد أن الله موجود فيذرف الدمع دون إستئذان و دون سابق إنذار،، إنها لوحة مقدسة رسمها الرحمن كي يخذل عقولنا الضعيفة و يجبر أعيننا على البكاء،، و لكن لماذا أراد الرب ذلك؟؟!
لا نشك بقدرته و كرمه سبحانه،،، لكننا نشك بأنفسنا
الدنيئه و التواقة لإحداث الضرر على الدوام،، نشك بأننا سنضل أحرار،، لأن البعض يقتات على رصدنا،، نشك اننا مخيرين، بينما تحكمنا قوانين وضعية مختارة بعناية لتحدث الأسر الخفي بين ثنايا كلمة "واقع"!!!!؟



الأحد، أغسطس 26، 2012

بين الحقيقة و الضد

ليس للحقيقة الحق التواري بالخفى
فما رتب الجمال إن كان لا يرى؟
و ما رتب العيوب إن لم تسترى؟
أستر العورات لجمالها أم لقبح يجتفى؟

فما رتب الإحساس يقلب القبح إلى جمال مفترا؟
و ما رتب الغريزة تأمر الإحساس الذي قد نفى؟
أن القبيح قبيحا و على باقي أجزاء الجسد التسترى!

حين ذاق آدم هو و زوجه من تلك الشجرة
ولد إحساس عند الإنسان يخيره
و في متاهات الضد يجذبه و ينفره
بين الخير و الشر بين القبح و الجمال هو السلطان
و لا شيء يجبرة
و في الدهاليز يأتي جرم ذلك العصيان
فتنشأ الغريزة التي تقلب الميزان
فتجعله ينسى كل ما عرفه و يثبت كل ما أنكره
و يحب كل ما كرهه!!
فتجده يرى القبيح جميلا فيعبد الشيطان
و يرى الضار نافع إذا وقع في الإدمان

أما الماسونية فهي لهذا المقال عنوان
و من هنا أتت نسبية أينشتين!!!




السبت، أبريل 14، 2012

الضد

ما هي الظنون إلا ضربا من الجنون
يربط بها الناس بين ماضي و مستقبل مكنون
و مثل ما يريدون يريدونني أن أكون

لن أصمت و لن أطيع أمرا غيري له طائعون
أمرا على الضعيف منا و هو في غير ذلك ليس موزون
هم به متمسكون هو لهم منهج و قانون

 عرفت أن بهذه الدنيا لكل ضد ضد
فالجهل للعلم ضد و الحب للخوف ضد
و لكل ساع خصم و ند

حين تطرق التفسيرات أبواب الإجابة التي لم تفند
يأخذ الجاهل بالأسوء منها و تجرد
و يشعل بها نيران المكائد من حقد و حسد
فيجرح من يجرح و ينبذ من ينبذ و يرد من يرد

طالما أرادوا إسكات ذاك الذي لم يتفوه بالحقيقة قبله أحد
طالما قبلوا السخف من أقرانهم دون صد
و عجزت عقولهم عن إدراك موجود قد وجد!!

 

الأربعاء، يناير 04، 2012

تناقض الإحساس و التكليف!!

وضعية تدعو إلى التأمل:
إن الله عزوجل قد خلقنا في وضعية تدعو إلى التأمل نوعا ما!؟
أعلم أن هناك الكثير من الأسرار المخبأة فينا كخلق لله سبحانه، لكنني أقصد في هذه المرة تلك الأحاسيس والمشاعر التي تناقض نوعا ما ذلك الذي نؤمر به باسم الدين!!!؟

مدخل:
بما أننا كبشر نعيش هذه الأيام في دوامة الإحتياجات الا متناهيه، و كثير منا يلهث وراء ملذات الدنيا بلا مبالاه!! أريد أن أنقد هذه النوعية من البشر في تأملي للوضعية التي خلقنا الله سبحانه بها،،، أتأمل فأفهم و أيقن ثم أؤمن،، أريد أن أعرف ما الذي يحدث بدواخلنا كبشر،، أريد أن أفهم تلك الأحاسيس التي تبعدنا أو تقربنا من تلك الملذات؟؟

إن الكلام الذي يكرر كثيرا يصعب علينا إدراكه لأننا حفظناه و من النادر حدوث إحتياجنا له، قد نكون مللناه، قد يكون ينقص شيء ما نحتاجه كي يكون مقنعا!! بالنسبه لأناس بعيده عن الدين!!!؟
الإنسان يؤمر بالطاعات و ينهى عن المعاصي، و من يرتكب معصية يؤثم أو يستغفر و يتوب فيغفر له الرحمن،، و لكن بعد هذا الكلام مازال هناك عصاه لم يستغفروا حتى الآن!!؟ 

وقفة تأمل:
سأقف هنا وقفة تأمل،، كثير من العاصين لأمر الدين لا يحسون أبدا أنهم يرتكبون أمرا خاطيء على الإطلاق بل على العكس هم فقط يتبعون أحاسيسهم التي تفرضها رغباتهم!! هذه هي مبررات الذين يخرجون عن دائرة الطاعات!

ليس هناك أدنى شك بأن الله سبحانه فضل بني آدم على كل ما في هذا الكون بل سيرالكون له،

إن الله عزوجل خلقنا كي نخلفه في الأرض، أي أننا المتحكم و المسيطر على الأرض بعد الله سبحانه، هذه مكانه عاليه جدا لم توهب لسوانا أبدا،، و لكن البعض يتخلى عن هذه المكانه الجليله و يتحول إلى كائن غريزي يتبع إحاسيسه أينما إتجهت دون إدراك و هذا هو مثال الحيوانات التي لا تفعل أي فعل إدراكي على الإطلاق!! فهي مبرمجه إلى حد معين يستحيل أن يتطور مهما بذلنا من الجهود في تطويره،،، بينما الإنسان يستطيع تطوير أحاسيسه إلى مالانهايه،، فتصبح الأمور الغريزيه أمور ثانوية و لا تعبر عن احتياج أساسي، هذا هو تمييز الله سبحانه لنا و الأدله على ذلك كثيرة،، سنجدها في جلسة تأمل قصيرة،،


الفرح مؤقت و السعادة دائمة:

في عودة موجزة لنظرية النفس و الروح و الجسد أستطيع أن أقول أن أي رغبه غريزية مخزنه في النفس حيث تمكث الأحاسيس و المشاعر ،و بما أن الإنسان كائن متفرد في أنه يملك الروح، هنا أكتشف أنه قادر على تطوير أحاسيسه و التحكم بها عن طريق التفكر و التأمل،،،
 أما التناقض الحادث بين الطاعات و الأحاسيس ففهمه سهل جدا،،، الشوق و اللهفه من الأحاسيس التي نحس بها،، إذ أشتاق أن أذهب إلى مكان ما،، أحس بالفرح و ما دمت هناك،، و ما أن أترك المكان يذهب ذلك الإحساس الجميل!!لماذا!؟
إن ما يحدث هنا هي فقط لحظات فرح تتقهقر أمام تكتكات الساعة التي تسرقها مع مضي الوقت، لقد كنت أشتاق لشيء قصير المدى و لا يدوم حتى أجده يختفي و لا يبقى له أثر أبدا!!!
بــــــــيــــــنـــــــما  حين أصحوا فجرا أجر نفسي جر كي أصلي الفجر" أين شوقي أين أحاسيسي؟؟؟" ما أن أصلي حتى أحس أنني أريد أن أصلي أكثر!! فتتقهقر أحاسيس النعاس المزعجة أمام تكتكات الساعة التي تسرقها، يغمرني إحساس بالإرتياح و السعادة التي تدوم و تظل معي طوال اليوم

الأربعاء، نوفمبر 30، 2011

فحم أم ألماس!؟؟




عند انفجار الحمم البركانية، تخرج الأرض كل ما في باطنها من مواد،، تخرج الغازات و السوائل على شكل دخان و حمم بركانية من شتى أنواع العناصر الكيميائية،،، الكربون كعنصر كيميائي إذا خرج و برد بسرعة يشكل ما يعرف بـــ " الفحم"،، و لكنه يضل بعض الأحيان في الأسفل و لا يخرج بسرعة فيبرد ببطء ثم يشكل ما يعرف بـــ " الألماس"،، سبحان الخالق الذي جعل المادة المكونه للفحم و الألماس هي نفسها "الكربون"،، ولله في ذلك حكمة،،

لــما يــجــب أن نأخــذ كـــل مــــا تــقــدمه الـحـياة مـن عـطـايــا 
فــرب عطية يكــــــون بهــا آخــــر مــأخــذ مــع حـسـن الـنـوايــا
و رب حــيــاة دون عـطـايــا تــخــــلـــو مــــن الـــخـــطـــايــــــا
فالأخــذ التابع للإنتقاء نــقـاء و قســاة الـمـاس بــقـاء فـي الـدفـايـــا
يطيل مـطايـا الـبرد و يبعد اللقاء فـهـو له مـأخـذ بـعـد طول المدايا
و الفحم مـاس لـولا برد فجاء امــتـاز بالـرخـص لـكـل السـعـايـــا
و اللين به من مأخذ البرد جاء و غلاء الماس من رفضة لتلك العطايـا





الجمعة، نوفمبر 25، 2011

قانون الجذب بين النفس و الروح كيف يعمل؟

مدخل الى قانون الجذب:

قانون الجذب ينص بأن الانسان لدية قدرة خفية على جذب الأحداث التي يمر بها قبل أن يعيشها فعليا،، حين يفكر، حين يتخيل، حين يتمنى، حين يخاف حدوث أمر ما،،، كل هذه صور من استخدام الجذب في حياتنا كبشر،، قانون الجذب أمر ميتافيزيائي،، فنحن لا نملك دليل قاطع وواضح على وجوده،، لكن تكرار حدوثه لأناس كثر هو ما يجعلنا نؤمن بوجوده،، قانون الجذب يقول إن الفرد حين يتأمل أو يفكر أو يتخيل فهو يأمر الكون لإحاث ما يفكر به على أرض الواقع،، و عامل الوقت هو الفارق الوحيد في هذا القانون،، فيجعل كثير من جذبنا لا يحدث لأننا ننقضة في أفكارنا فنوجد له جذب مضاد،، و لكن التكرار و الاصرار يحدث العكس فيجعل الأمر المجذوب واقع يعاش فعليا.
الجذب لا يعترف بالنفي،، حين نخاف حدوث أمر ما، فنحن نأمر الكون أن يوجده،، حين نخاف و نؤمن بصعوبة حدوث أمر نريد فعليا حدوثه فنحن في الحقيقة نجذب عدم حدوثه!!  هكذا يعمل قانون الجذب،، حين نريد أن نكون في صورة معينه نرسمها لأنفسنا لتحدث في المستقبل علينا أن نؤمن أن ذلك سيكون في يوم من الأيام، حينها فقط نحن نمارس الجذب بالإيجاب و نجذب الأمور السعيدة التي نحب أن نعيشها.

الجذب السالب و الجذب الموجب:
قد يحتاج الانسان أن يخاف لكي يحذر وقوع خطأ ما،، هذه طبيعة بشرية،، لكنها تجعل قانون الجذب يعمل بالإتجاه السالب و هو جذب الأمور السيئة! و قد يحدث هذا الخوف لا إراديا،، قد يكون مهم و مفيد لتعديل الخطط، لإنشاء ظروف مناسبه أكثر، و هنا نحن كبشر نواجه مشكله تتلخص في إننا نحتاج أن يكون لدينا مخاوف اتجاه حدوث أو عدم حدوث أمر ما!! و هنا المأزق الذي أخذت أفكر فيه وقتا طويلا، وهو السبب في كتابة هذا المقال،، بوضوح أكثر،، كيف نمارس الجذب الإيجابي بقناعة تامه و من دون مخاوف تؤثر على تفاعلنا مع الكون و مع ذلك نمضي جاهدين في بذل الأسباب و التخطيط للمستقبل و محاولة فتح الأبواب المغلقة التي تحول بيننا و بين حلمنا بدون أن نخاف أو نواجه الشك في امكانية حدوث ما نحلم به!!!؟؟
قد تكون الفكرة غليظة و تستعصي على الفهم، و لتبسيطها سأعطي مثال:
ان كنت أحلم في أنني سأصبح كذا و كذا في المستقبل،، علي أن أعرف ما الذي أحتاج فعله لأحقق هذا الحلم، و بمجرد أن جمعت المعلومات عرفت أنني من الأناس المرفوضون في هذا المجال لأي سبب من الأسباب،، حينها حتما سأجد نفسي في وضعية الجذب السالب و هو أنني لن أكون مثل ما كنت أريد!! من وجهت نظر رواد قانون الجذب أنني أنا التي جذبت الرفض من قبل لنفسي،، لنفرض أنني لم أكن كذلك إطلاقا و مارست الجذب بجميع شروطه و أتممت كل عوامل حدوثه، لنفرض انني ابتعدت عن الأفكار السلبية كل البعد،،،، هنا يقف رواد قانون الجذب في حيرة، و سيقولون من المستحيل حدوث ذلك!! في الحقيقة أنا لا أعلم أن كان ذلك من الممكن حدوثه أم لا؟؟
لكنني ككاتبه لهذا المقال،، أرى أن نوجد الحل لهذه المعضلة التي من الممكن حدوثها، و "حتى لو أن الفرد جذب أمرا سلبيا لحياته يستطيع تغيير واقعه في معادلة هذا الجذب و تحقيق حلمه"،، لذا سأرجع للمثال السابق و أقف عند مرفوض ، في هذه اللحظة يصعب جدا اكمال قانون الجذب في الاتجاه الموجب حيث ضاع الحلم، هنا يكبر و يكبر الجذب السالب، حيث الأفكار التي ستسيطر على الموقف هي الخوف ما الذي سيحدث، ماذا سأفعل كانسان ضاع حلمه؟؟!

قانون الجذب نسبي:
ليس هناك شيء مطلق في هذا الكون غير الله سبحانه و تعالى،، من هذا المنطلق من السهل وجود حل للمعضله السابقة،،

مكونات الانسان و التفاعل لإحداث قانون الجذب:
الانسان مكون من ثلاث:
  1. النفس: تخزن كل ما يتعلق بالحاجات الغريزية مثل الجوع الشبع، النوم و الصحو، التزاوج و التكاثر، المشاعر مثل الحب و الكره.
  2. الروح: هي نفخه من الله عزوجل في داخلنا، تخزن كل جميل و نبيل نعرفه مثل العبادة و الإيمان بوجود الله عزوجل، العلم و العمل و التعلم، الذكاء و المعرفة و الحكمة، الرحمة و العطف، الكرم و الشهامة، الشجاعة و قوة الإرادة.
  3. الجسد: هو المحتوى الذي يتمم تفاعل النفس و الروح بداخله و مكوننا الأساسي
إن جميع الأمور التي تتعلق بالنفس أمور نسبية، على المرأ أن يكون مسير بها، بينما الأمور التي تتعلق بالروح أمور مطلقة على المرأ أن يكون مخير بها،، وإن حدث العكس تحدث المآسي و الآلام و الأحزان، فالإنسان يحس بالجوع رغما عنه لا يأمر نفسه بأن تجعله يحس أنه جائع! فهو مسير و لا يملك خيار في ذلك الإحساس،، بينما هو مخير في أن يؤمن بوجود الله عزوجل أو أن لا يؤمن هو حر كامل الحرية في ذلك فهو هنا مخير و يختار!!
من السهل جدا الدخول إلى عالم الهم و الحزن و القلق، حيث تكون أهداف الشخص أمور تتعلق بالنفس و ليس الروح! بما أن النفس تتعلق بالأمور النسبية المسيرة أو التي يجب أن تكون مسيرة فهذا يعني أنه يجب استبعاد أمور النفس عن الأهداف أو الطموح و الأحلام،، ان السعادة في الحصول على مثل هذه الأمور هي سعادة لحظية تدخل الساعي في دوامة الرغبة الامتناهيه و تحوله إلى ممارس جذب نفسي، بعد أن يحصل على الذي أراده و حلم به يفقد الإحساس بقيمة الذي يملكه!! غير أنه يبعده عن ممارسة الجذب الروحي و الذي يعد هو النجاح الحقيقي في هذه الدنيا،،،، فلنجعل تفاعلنا مع قانون الجذب تفاعل روحي مطلق،، نحلم بالإعمار و السلام على هذه الأرض، إن قانون الجذب قانون خطير جدا،، علينا أن نكون حذرين في استخدامه، قد نجذب أمور نفسية نسبية لكنها حتما هي جذب منا لمآسي إما لنا كجاذبين أو لأناس آخرين!!!!!؟ هذا هو الجذب النفسي الذي يناقض الطبيعة و يناقض الروح و الجذب الروحي،، و في الطرف الأخر الجذب الروحي لا يمكن أبدا أن يكون سبب في اتعاس أي أنسان على وجه الأرض سواء ان كان الفرد الجاذب أو غيره،، 
إن الله سبحانه أوجد قانون الجذب لكي نمارسه للحصول على النبل في هذه الدنيا، و ليس كي نكون أغنى الناس أو أجملهم شكلا و لبسا أو أكثرهم أكلا و مالا!!!

الأربعاء، أغسطس 10، 2011

الانسان عاجز عن ادراك ذات الله تعالى "لماذا؟؟!"

الانسان عاجز عن ادراك ذات الله عزوجل،، لماذا؟ انه سؤال محير، وكثير من الملحدين، يكون سبب في إلحادهم،، لماذا لا نستطيع إدراكه؟! بإحدا وسائل الادراك التي نتمتع بها،، هل هو موجود فعلا؟ أين...؟ يقول البعض أنه فوقنا،، و لكن الأرض تدور فكيف يثبت في الأعلى و يضل على الدوام فوقنا؟!!
تفكير فلسفي يكاد يخنق الأنفاس،، و يصيب بالغثيان،، و لكن كيف لي أن أؤمن و لم أقتنع حتى الآن أنه موجود؟؟

الفراغ:
ذات يوم كنت أفكر ما هو الله عزوجل؟،، و غلبني النعاس فنمت و أنا أفكر، غطيت في نوم عميق، و حلمت حلم بسيط جدا، و لكن كان يحمل الاجابة على ذلك السؤال المعقد جدا،، لقد رأيت لوحة "سبورة" مكتوب عليها الله في الأعلى جهة اليمين، الانسان في الأسفل جهة اليمين، و في المنتصف جهة اليسار كان مكتوب "فراغ" و كان هنا سهم ممتد من الانسان الى الفراغ،،، انسان---------->> فراغ،، بينما كان هناك علمة" x " بين الله و الفراغ،،، الله x فراغ،،، على الفور صحوت من النوم و رسمت ما رأيت لأنني خشيت أن أنساه، حينها لم أفهم ما كنت أراه من حلم، أو لماذا أعطاني عقلي هذه الاشارة المشفرة؟ و تحتاج إلى تفكير!؟،، و بعد التأمل و جدت أن عقلي يريد أن يدلني على حقيقة لم أكن لأنتبه لها يوما و هي "أن الله يستحيل أن يتحول إلى فراغ"،،،، على عكس كل ما هو موجود في هذه الدنيا، فكل ما فيها من الممكن أن يتلاشى دون أثر لوجوده،، و هذا ما تثبته نظرية الانتروبيا في علم الفيزياء،وهي أن أي منظومة بعد مرور الوقت تنهار و تتحول إلى فراغ، فالشمس مثلا بعد مرور أعوام تنفجر و تتحول إلى ثقب أسود، و الكون مثلا تكون مبتدأ بشحنات موجبة و سالبة و هي جسيمات طاقية مكونها الأساسي هو الطاقة التي نجمت من الانفجار العظيم، و ناتج جمع الشحنات الموجبة و السالبة يساوي فراغ و هذا ما يثبته علم الكونيات.

لم يطرق الالحاد بابي قط، و لكنني أحب أن أفكر و انطلق بعقيدتي من منطلق اقتناع تام و ان لم تأتي الاجابة في الصحو ستأتي أثناء النوم،، و لكل سؤال اجابة فأترك عقلي يسبح في عالم التفكير حتى أفهم ثم أيقن ثم أؤمن، و لو أتاني أحدهم يوما يسأل، أعرف كيف أجيب عليه،، لأن الاسلام لم يحرم و لم يجرم السائل أو السؤال!!!

الأبعاد الثلاثة للمكان:
ان للمكان ثلاث أبعاد أعلى و أسفل، شمال و جنوب، شرق و غرب،، كلا منا يستطيع التحرك ضمن هذا الأبعاد الثلاث، و لكن الأغلبية للبعدان الأخيران لأن الجاذبية الأرضية تقيدنا بعض الشيء، و مع ذلك نحن نستطيع القفز!،، فنحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد للمكان، هناك إذا كائنات تعيش في عالم ثنائي الأبعاد للمكان أيضا؟!، "ليس بالضرورة أن تكون كائنات حيه" الصورة هي أبسط مثال لذلك، في أي صورة هناك بعدان إثنان فقط، شرق، غرب، شمال، حنوب، فأنت لا تستطيع أن تمسك ما بداخلها، و إنك ترى كل ما فيها، بينما ما بها لا يستطيع أبدا ادراكك،، التلفاز إنه عالم ثنائي الأبعاد، و من به يستحيل أن يروك أو حتى يدركو و جودك، يستمر المذيع في حديثة حتى لو تركت مكانك وذهبت فهو لا يدرك و جودك أبدا،، و لكن في المقابل أنت تدرك و جوده وتعرفه و تسمع له و تراه!! فإذا نحن نستطيع أن ندرك العوالم ثنائية الأبعاد للمكان و هي لا تستطيع إدراكنا إطلاقا،،،،
 هذه النظرية توحي لي بفكرة متواضعة،،،
ان الله عزوجل يدركنا و يرانا و لكننا لا ندركه و لا نراه، إنه دائما في الأعلى لأنه موجود في عالم غير منتهي الأبعاد بينما نحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد للمكان،، و الزمن هو البعد الرابع المتواضع الذي يتمم لنا أن نتفاعل من عالمنا،، فقط أربعة أبعاد لا خامس لهم!! كيف لنا أن ندرك من يسبقنا بعدد كبير جدا من الأبعاد!!!؟ يستحيل حتى هذه اللحظة طبعا، أما في المستقبل سيكون ممكن، فقط إذا دخلنا الجنة سنكون كائنات قادرة على إدراك ذلك و هذا هو وعد الرحمن لنا.
لقد كنا في الجنة في الماضي البعيد و انني أنتظر ذلك الماضي المطلق المجرد من قيود الزمان و المكان.

الأحد، أكتوبر 10، 2010

الحقيقة الضائعة

باتت كل لحظات التأمل تشير و دون رحمة الى التفكير بـ من المسؤول!!
باتت كل الأمنيات تطرق باب المستحيل و هي تكرر و تعيد لما لا!!
في واقع غزير بالجهل الكل لا يعرف الا كيف يظلم او يحطم احلام الاخرين, وما تعلموه الا بالتلقين فيعاملون بمثل ما يعاملون..!!
تصرخ الليبرالية باحثة عن الحرية, فيناشدها الدين و هو يقول لست أنا السبب........., و في مابينهم أناس يعيشون بغربة عن أدمغتهم, لا هم لدينهم صائنون و لا هم بمبدأ الحرية يؤمنون, تتأجرح أحلامهم بين حاجات الحياة الملحة و بين تحديات الواقع التي يرسمها لهم القدر, لا تتعدى طموحاتهم سوى امتلاك الأشياء,  فهم يضنون أن كل ما في هذه الدنيا أشياء, شهادة الطب شيئ, و شهادة الهندسة شيئ, لا يفرق بينهم الا ما يفرق بين الأي فون و البلاك بيري و هم لا يعون ما هو الفرق.

يهمهم ما سيقال و لا يهمهم ماذا سيحدث....!!!!!

استحوذت منهم السطحية حتى صارت أنماط حياتهم العشوائية, و يمضون بعشوائيتهم التي تمتد حتى تصل الى دينهم, فينطلقون ليناصرون و يطيعون كل من يلبس عباءة الدين, و ان أمرهم بما لا ترضاه عقولهم, لايفكرون و ان حدث وفكروا يكفروون, فيقال لهم نحن أعلم منكم بأمور الدين, ثم يأتي الشقاق و ننقسم و يبدأ العراك.

و تبدأ الليبرالية في الظهورة من أروقة بيئه اسلامية بحته, و الاسلامية من أروقة بيئه ليبرالية بحته.

كل هذا لأن الدين لا يؤخذ كما أنزل...مأخذ العقلانية أولا ثم القناعة التامة و أخيرا الحرية...