لا أؤمر بصعب و إن أمرت فليس الله بآمـــــــــــري

و إن رأيت الأمر صعبا فالعيب برؤياي لـــيس بآمـري

آمري هو الله خالقي رازقي كل الوقت معه حاضري


السبت، يوليو 11، 2015

لماذا الحجر لا يقفز!!؟ فيزيائياً

)) فكر في إسقاط حجر على الأرض، فعندما يصطدم الحجر بالأرض تتحول طاقة حركتة إلى حرارة، و لكن إذا وضعنا حجراً مماثلاً على الأرض و سخناه بنفس المقدار فإنه لن يقفز في الهواء، و لماذا لا يقفز((
إقتباس من كتاب: البحث عن قطة شرودنجر
صفحة: 55

لكي نكون قادرين على الإجابة على هذا السؤال المنطقي علينا نراجع نظرتنا للكون هل هي نظرة منطقية أم أن منطقنا يعتبر غير واقعي بالنسبة لحقيقة الطبيعة!!!؟


لكي نجيب على هذا السؤال علينا معرفة ما الذي يحدث بالفعل إذا سقط حجر على الأرض؟؟
إن ما يحدث في هذه التجربة البسيطة و التي أوحت لنيوتن بمفهوم الجاذبية هو أشبة بقوى ماصة بإتجاه الأسفل وهذه القوى تخضع الجسم للإلصاق ما لم يؤثر عليه بقوى أخرى، و لحظة الإصطدام بالأرض تخرج طاقة حرارية هذا بالنسبة للحجر و لكن لو كان المسقط ريشة لما نتجت طاقة حرارية،، و ذلك لأن هذه القوى تمتص الجسم بمقدار كمي متناسب مع الزمن و أي فائض بالطاقة تتركه يخرج على هيئة طاقة حرارية،، و لضرب مثال على ذلك لو أن طائرة سقطت سقوطا حرار لتهشمت و لكنها لو سقطت بالتدرج وأعطت الجاذبية حقها بالتدرج لن تتأثر كتلتها!!؟
و هذا دليل أن الجاذبية ما هي إلا قوى ماصه لكل ذي كتله حتى يلتصق بالأرض.
و هنا سؤال أين تذهب هذه الطاقة الممتصه من الأجسام ذات الكتله؟ 
جزء من هذه الطاقة يذهب لباطن الأرض و آخر إلى قوة دوران الأرض حول نفسها و الجزء الثالث يذهب لقوة دوران الأرض حول الشمس و الجزء الأخير هو الذي يتحول إلى طاقة حرارية؛ فكي يقفز الحجر علينا أن نستجمع كل هذه القوى مرة أخرى و هذا يعد مستحيل لأن الجاذبية مستمرة و ارتباط الأرض في مدارها حول الشمس مستمر أيضاً!!؟ وهذه القوى الماصة للطاقة مستمرة بتواتر منمط و متتالي بحيث لا تبلع الأرض الأشياء و لكنها بالمقابل لا تجعلها حرة في الكون فهي قوى ماصة للطاقة ببطء مع الزمن.

و هنا يطرح سؤال آخر ما الذي يخدم هذا الإسمرار في الجاذبية في الكون؟؟
إن للطاقة في الكون دورة متكامله و متكرره تبدأ في جاذبية الكوكب لما عليه من أشياء ثم تنطلق هذه الطاقة في الأجزاء الأربع التي تم ذكرها سابقاً، ثم تتجه مستويات الطاقة الأكبر في المجرة نحو النجم التي تدور حوله الكواكب، و هنا أيضاً تتجزء إلى أربعة أجزاء الأول طاقة ضوئية من النجم كشمس و الثاني طاقة تحتجز في باطن النجم و الجزء الثالث طاقة جذب النجم للكواكب كما كانت الكواكب تجذب الأشياء و تسلب طاقتها،، ثم تكمل مستويات الطاقة الأكبر في الكون دورتها و تتجه نحو مركز المجرة حيث هناك أكبر ماص للطاقة في الكون و أكبر منتج للطاقة في الوقت نفسة و هو الثقب الأسود،، فالثقب الأسود يبتلع كواكب و نجوم بأكملها إذا صادفة مسارة المكاني و يطلقها بسرعة الضوء إذا مرت بجانب مساره أو مداراته، حيث يعتبر كل ما حول الثقب الأسود أكثر الأماكن إزدحاماً في المجرة،،،، و هنا نجد أن الطاقة تؤخذ و تطلق من الكوكب و النجم و الثقب الأسود في نفس الوقت و لكن ليس بنفس المقدار!!!!؟
لأن المقدار الناقص في الطاقة إنما هو ذاهب إلى ظاهرة واحدة  و هي ظاهرة توسع الكون فكل الطاقة الممتصة تذهب إلى خدمة توسع الكون و تمددة في جميع الإتجاهات،، حتى بما فيها طاقة جاذبيتنا الأرضية!!!؟
 فقد ولد الكون بالثقوب السوداء الماصة للطاقة و التي تجعل هناك نوع من سلب الطاقة الكونية التي في نهاية المطاف تخدم توسعة؛ كما يولد الطفل وفي رئتية ضغط سالب لكي يتنفس بمجرد خروجة من بطن أمه و تبدأ دورة الطاقة في جسم الإنسان من هذا الضغط السالب الذي يوجد عملية التنفس، حيث وجود الأكسجين بالجسم يشعر بالجوع كما يعطي للعضلات القدرة على الحركة.

و الله أعلم،،،،


منتظرة الماضي 







السبت، يوليو 04، 2015

القيمة


لكل شيء اسم ولكل اسم معنىٰ و لكل معنىٰ تدرج و الإخفاق في تقدير أحدها يؤدي إلىٰ سوء أو عدم الفهم!!

بعد أن جُردت القيمة من مهيتها الحقيقة؛ و المتمثله في أن تجرد كل ما حولها و تبقىٰ قائمه بحد ذاتها تصنع التقدير للأشياء و تكون الحكم في التنافس الشريف و تجعل المسير في خط مستقيم،، أصبح الشعور هو ما يقوم بكل هذا؛ 
و كأن القيمة أختزلت في معيار المشاعر و الرضى القبول بعيداً كل البعد عن قيمة هذه المشاعر الحقيقة!!!!!؟؟؟
و حتى بعد أن أصبح الشعور هو العامل الرئيسي في تقدير الأمور ظل حكراً على من يملك المادة،، و أصبح نفي مشاعر المحرومين يعبر عن القوة و الهيمنه و السلطة،، فتكاد تكون قيمة مشاعر هؤلاء ما هي إلا تسلية عابرة للترويح عن النفس!!؟ 
و هنا بالضبط تم اختزال الشعور ليمثل المادة، فأصبح هو القيمة بحد ذاتها،، وصار تبادل المادة و القيمة يؤجج الشعور عند بني البشر؛ 
كل هذا تحت مفهوم التطور الذي يصنع للمعرفة أسوار لا يجتازها سوى من تخلىٰ عن أخلاقه حتى أصبحت المعرفة مرادفه للأخلاق الاواقعية و أصبحت الأخلاق حكراً على تعاطي المعرفة لأن العلم لا يعترف بشيء أكثر مما يعترف بالأخلاق؛ و لأن العلم يعلمنا الأخلاق كما يعلمنا حقيقة القيمة و حقيقة تقدير الأمور على نصابها الصحيح،، لكن ثمة ثقافة جديدة تجعلنا نتخلىٰ عن أخلاقنا بمجرد أن يعترينا جزء يسير من المعرفة،، و السؤال هنا لماذا؟؟؟؟




منتظرة الماضي 

السبت، يناير 31، 2015

الذكرىٰ بين الحقيقة و المعرفة



مهما كان هناك حصاد للنسيان فلذكرى بذور و زرع يجنى حصاده بالفكر و التأويل و التأمل و التكرار! حين تتوارد المواقف متشابهه،، حين تلتهب و تشب الخواطر متماثلة، حين يكاد العقل أن يمسك بها و لكنها تأبىٰ لتمكث في منزله الإحساس الغير قابل للقياس؛ و ما إن يصر الفكر على ملاحقتها و رصدها حتى تختفي و تبدو كالسراب الذي لا يمثل سوى الذكرى حيث تم حفظ صورة لوجوده و لكنها لا تمثل على الإطلاق أي نسبة لحقيقته!!

فالغرض دائماً فكرة يجب أن لا يتم نسيانها، و يجب أن تتراكم معطياتها و تخلد في منزلة الشعور ليمتخض عنها كل ما يقام به من عمل، تجتمع تفاصيلها لتأكدها ثم تبزغ تلك الحقيقة الواحدة لتأتي و تناقض كل تلك التفاصيل كلاً على حده؛ و لكن إجتماع التفاصيل يؤكدها....! فيفتح باب الجهل الذي يقر بضرورة المعرفة و العمل لإيجاد المعرفة.

الأحد، يناير 25، 2015

ما قبل البداية و ما بعد النهاية!




هي النقطة ذاتها و هي اللحظة ذاتها،، هي الإنعكاس الممتد ليجعل الوسط يضمحل و يختفي؛ هي الشق الذي ينكر الحدث،، و هي الركود الذي يسبق العاصفة!! هي الفاصل بين المختلف من الأمر و هي التكرار على الرغم من التناقض،،، هي الصمت مع القدرة على البوح، هي تلك المساحة التي يكون المرء بها وحيداً بعد أن أتى كل شيء و ذهب كل شيء و لم يعد هناك شيء...!

قد تكون هذه النقطة هي الموت؛ بعد عمر إمتد سنين،، و قد تكون هي الولادة بعد حمل إمتد شهور،، قد تكون الشفاء بعد مرض و حرب بعد سلام،، قد ينتج عنها الجديد و لكنها ليست جديدة!!
الغريب أن يتوق المرء لكي يكون بها و ما أن يكمن بداخلها حتى يتمنى زوالها؛ و يحدث ذلك بسبب خواص هذه النقطة الفلسفية التي تبوح بغزارة المجهول في هذه الدنيا......
فإن أي حدث جديد كان أو مكرراً يمثل تحدي مشوق و إختبار لمدى قدرتنا على التغير و التأقلم،، فإن كانت النتيجة غير مرضية و حدث العجز فإن خيالنا هو خط الدفاع الأول الذي يقودنا إلى الخضوع في نقطة "ما قبل البداية" لأنها نقطة الأمان بصفة "خاصة" لهذا الحدث الذي فشلنا في إستدراكة،، و بصفة "عامة" لمواجهة أنفسنا و تقييمها!!!؟ و لا يحدث ذلك إلا حين يمكث الشعور الكلي بالفشل أمام تحدي ما؛ و هذا الذي ينبئ أن مرارة الشعور بالفشل ما هي في الحقيقة إلا جرس إنذار لتغيير المسار؛
أما على النقيض في ما يحدث أثناء اجتياز صعوبة عارضه و نجاح في إستدراك حدث ما فإن المخيله تجرنا إلى نقطة "ما بعد النهاية" لأننا اعتبرنا الحدث و أحببناه و جعلناه جزء منا و أحدثنا رفضاً مطلقاً لإختفائه و إضمحلاله و هذا الشعور هو بالضبط شعور الإنجاز،،

و مع قياس ذلك على طبيعة الأحداث التي من الممكن المرور بها سيكون الشعور بالإستياء أو الرضى رهين لتفاعلنا مع الحدث و ليس لطبيعة الحدث نفسة!!

فلسفة السؤال بين الفكر و الشعور





قد تكون الإجابه دون سؤال من أكبر مؤججات الظجر عند البشر!! ولكن ذلك يحدث في البسطاء منهم،، أما إذا أردنا قياس ذلك علىٰ الفلاسفة و الحكماء من البشر فإننا نجد أن معظم أفكارهم هي عبارة عن إجابات يمضون الوقت الكثير للبحث عن أسئلتها و غالباً يجدونها!!!

فالإجابة قد تفتح أبواب الأسئله،، و قد يكون هناك ألف سؤال مختلف تكون الإجابة عليهم جميعاً واحدة؛ في عصور سابقة كان هناك تقديس كبير للسؤال و كان هو الأداة التي تحرك العقل للبحث و هو المسيطر في توجيه الحدث،، أما في عصرنا الحالي و قد كثرة الأخبار و الأنباء و المستجدات وقلت معانيها بل أصبحت هي الأداة للتنبؤ و التوقعات للأخبار القادمة!!
إذا أخذ هذا الأمر بعين الإعتبار فإننا سنجد أن هذه الأخبار أجوبة لأسئله تتراكم مع الأيام فيضيع السؤال بسبب تعددها و كثرتها و تناقضها،، مع أن هذه الأخبار و الأنباء و المستجدات هي عبارة عن إجابات لأسئله قد تم طرحها سلفاً من قبل آخرين و هم فئه قليله، و لكن هذه الإجابات ترسل للجميع؛
غير أن كثير من الناس يفضل استخدام كلمة "معلومة" بدلاً من "إجابة" لكي يشعر بالطمئنينة و العفو من البحث عن سؤال أصلَّ و جذر و خلق هذه "المعلومة" لأنه بكل بساطة لكل معلومة قصة إكتشاف يتوجها علىٰ الأقل سؤال و علىٰ الأكثر بحث استمر بسبب سلسلة من التساؤلات؛ و هنا تأتي الفلسفة لتقول لكم إسألوا عن هذا السؤال لكلي تصبح (("المعلومة"" إجابة")) و إلا ستكون النتيجة هي الخضوع للتلقين، و التنفيذ دون تفكير، و الإنقياد دون مبرر!!


فهناك تدرج غريب مر عبر الزمن يثير التساؤل؛ في البدء كان السؤال هو المؤسس للمعرفة و الحكمة و الفلسفة و كان بحر الأسئله يبدأ بأداة الإستفهام "ماذا؟" و كانت هذه الأداة هي التي تقود العقول إلى تعريف المفاهيم و الأشياء،،، ثم و مع تطور المعرفة أصبح العقل غالباً يبدأ السؤال ب "لماذا؟" لأن التعريفات قد أخذت حيزاً كبيراً من المشاعر و حدث ذلك بسب التلقين؛ و هنا وقفة موجزة لقراءة هذا الأمر،، فمع تقدم المعرفة أصبح للمصطلحات و المفاهيم حيزاً من الشعور لا حيزاً من الفكر؛ و هذا الذي أدىٰ إلىٰ قتل السؤال بالأداة "ماذا؟" فقد اعتمد التلقين بأن يعرَّف المفهوم أو المصطلح من "استخدامه" و ليس من ماهيته الحقيقة و منشأة!!! و السبب في ذلك هو محاولة السباق مع الزمن و اكتساب المهارات أسرع فتقتل فرص الإبداع و تقتل فرص نقل المعرفة من جيل لآخر!!؟ و ضرب مثال هو أكثر مايستوجب للإيضاح،، مثال: كثير من متحدثي اللغة الإنجليزية من العرب اليوم حين يطلب منه ترجمة "كلمة" يعجز مع أنه يعرف معناها!!! ((و هذا حقيقي ١٠٠٪)) أي أنه يعرف معناها بالفعل، و لكن ماحدث أنه شكل هذه المعرفة في الشعور و ليس و في الفكر؛ فهو في الحين الذي استقطب فيه هذا المفهوم الجديد كان قادراً على أن يدخله في مخيلته مرتبطاً ببعض المفاهيم الأخرىٰ و شكل له صورة يستطيع استدراكها و لكنه لا يستطيع تأملها؛ يعرف كيف يستخدمها و متى؟ و أين؟ و لماذا؟،، لكنها لا يعرف ما هي!!!
لأن السؤال "ماذا؟" لم يكن موجوداً حين اكتسبها،، و لم يبحث عن ماهيتها بعد أن حدث و اكتسبها.


و لم يقف التطور عند هذا الحد بل إكتملت المسيرة حتى وصل العقل يبدأ حيث يجب أن ينتهي؛ فقد أصبح السؤال بأداة الإستفهام "كيف؟" هو المسيطر على الفكر البشري و قادة إلى الوحشية و أرجعة إلى قوانين الغابة و حب البقاء!!!
إضمحلت أداة الإستفهام "ماذا؟" تمام و اقترب كل من يستخدمها إلى الشتيمة و الإستهزاء و أصبح ينعت من يسأل مستخدماً لهذه الأداة بالمغفل!!؟
و يبقىٰ أخيراً سؤال؟
"هل ضريبة التطور هي إحلال الشعور محل الفكر؟؟"
"هل ضربية التطور هي إحلال العمل محل العلم؟؟"
"هل ضربية التطور هي إحلال التجاهل و ليس الجهل محل المعرفة؟؟"

الاثنين، سبتمبر 01، 2014

قصة: بين التخلف و العدل

إجتاح العدو مدينة تخلفستان،، و راح يقتل و يذبح كل من يصادفه،، كان الملك غائب عن الديار في رحلة صيد؛ حينها خاف ولي العهد و جزع فحارب بجبن و خشي الهزيمه فهزم،، تقهقهر أمام ضربات العدو الموجعة و التي لا ترحم،، فإعتزل الحرب يداوي جراحة، و إذا بالجيش يكاد ينهار فتولىٰ زمام الأمور الوزير بدون أمر،، وراح يحارب و يحارب بشجاعة، فإشتدت عزائم الجيش و إشتدت المعركة، كادت أن تفتك بهم الهزيمه مرة أخرى،، و عاد ملك مدينة تخلفستان و اتجه إلى أرض المعركة في العاصمة التي تسمى جهلستان وإستمرت المعركة حتى الفجر، و كان النصر حليفاً لهم؛


و بعد الفرح بالنصر هذا "ولي العهد" يهتم بجراحة و يداويها ليس مبالياً إلا بها!!!؟.
و ما إن رأى الوزير حتى وجه له سؤاله المتخلف و الذي يعد عرفاً في مدينة تخلفستان فهم لا يؤمنون بدين و لا يعترفون بالأخلاق؛
قال ولي العهد للوزير: كيف تكمل الحرب دون أن تستأذن و يؤذن لك؟؟

فأجاب الوزير: و لكنك لم تستأذن الملك أنت أيضاً و دخلت المعركة؟؟

قال و لي العهد: أنا أنوب عن الملك في غيابه!!

فأجاب الوزير: و أنا أنوب عنك في غيابك!!


و كان الملك يراقب حوار وزيره و ولي عهده،،،،

و لأن التخلف عرف مبجل لديهم لا يتطرقون أبداً للسؤال عن الحيثيات لأنها تعتبر من المحرمات عندهم؛
و لكن أحد الجنود شعر بالإستفزاز،، و قرر الخروج عن هذا العرف و دخل في الحيثيات،،،

الجندي: أنا أستئذن سيدي الملك في التحدث؟
الملك: أذنا لك، هات ما عندك،،
الجندي: إن قيادة الوزير للمعركة في غياب ولي العهد هي السبب في هزيمة العدو،، لأن الوزير لا يجد الوقت الكافي للاستئذان و قد احتدم الصراع في أرض المعركة،، غير أن الوزير لا يستطيع إيقاف معركة سارية و العدو قوي.

قد ارتكب الجندي عشريني العمر مصيبة الدخول في الحيثيات،،،

الملك يهلع و يغضب و بالكاد يلتقط أنفاسة،،
و ولي العهد يطالب بتطبيق العقوبة على الجندي يتهمة الخيانه،،
الوزير يبتسم  و يقول في نفسه: ها قد جاء التغيير و استطاع واحد منا البوح عن ما يدور في مخيلته و نفسه و تعدى حدود الأعراف المتخلفه.

الملك: نأمر بعرض هذا الجندي على مستشفى الأمراض العقلية،،
الوزير: و ماذا عن ولي العهد ما رأيك؟
ولي العهد: نكمل نقاش قضيتنا!!
الوزير: إن ما قمت به أنا يا سيدي في المعركة لا يتعدى ما قمت به أنت،، أنت دخلت دون إذن من الملك،، ما علي من حجه مثلها عليك،،

الملك: نأمر في تحويل قضيتكم لقاضي مدينة تخلفاستان،،،،

و فعلاً تحول القضية للقاضي كي يحكم بها بين المتخاصمين،،

القضية: دخول المعركة بدون استئذان
الخصم الأول: ولي العهد
الخصم الثاني: الوزير

في اليوم التالي تم عرض القضية على القاضي،، طلب من الخصوم الحضور،، فحضر الوزير و حضر بعده ولي العهد،،

القاضي: إن الخصومه التي بينكما يوجد بها طرف ثالث لم يحضر؟
ولي العهد: و من هو هذا الطرف؟
القاضي: الملك؟
ولي العهد: كيف؟ و لماذا؟
القاضي: إن دخولك للمعركة دون إستئذان من الملك،، يستوجب أن نتحقق من حدوثه
ولي العهد: نذهب للتحاكم في بلاط الملك
القاضي: هذا ما يجب فعله،،

يمتطي كلاً جواده و يذهبون إلى بلاط الملك،،

ما إن وصلوا حتى دخلو على الملك يخبرونه أنهم واجهوا معضله في حل قضيتهم،،

فتعجب الملك و قال: إن العدل هو أساس حكم مدينة تخلفاستان،، و إن الملك يعود إلى صفوف العامة إن ثبت تقصيرة،، و لكن هذه الخصومة بين الوزير و ولي العهد و لست طرفاً فيها!!

و كل العادة لا يمكن أبداً التحدث في الحيثيات،، و إن وَجَدَ أحدُهم طريقة يوصل بها ما يدور في خاطرة دون الدخول في حيثيات المشكله تكن المشكلة قد حلت!!؟
و هذا ما فعله بالضبط القاضي،،
حيث قال: هل دخل ولي العهد المعركة دون علمك يا سيدي الملك؟
الملك: نعم فعل و هو مخول لفعل ذلك
القاضي: هل دخل الوزير المعركة دون استئذان منك يا سيدي الملك؟
الملك: نعم فعل و هو مخول لفعل ذلك
القاضي: نستأذن في الخروج من بلاطك يا سيدي
الملك: لكنك لم تستأذن في الدخول!!؟
القاضي: أ، و،  لست مخولاً لفعل ذلك؟
الملك: لا،، و نأمر في إعفائك من منصبك، لأنك لم تطبق الإستئذان!!

و عين الملك قاضي آخر للحكم بين الوزير و ولي العهد............

وصل بيان للقاضي الجديد و فيه:
تم تعيينكم قاضياً على مدينة تخلفاستان
و تم عزل القاضي القديم من منصبة
و تم تكليفكم في حل قضية الوزير و ولي العهد.

لم يصدق هذا الرجل أنه أصبح قاضي المدينة،، فقد درس التخلف و قرأه و كتب فيه حتى أصبح يعرف كيف يتجاهل كل الحيثيات التي من الممكن أن تواجهه دون أي عناء يذكر!!!

استلم حقيبته التي تحوي أكثر من خمسين قضية، و التي لا تعد كثيرة لأن التخلف يساعدهم على التنازل عن حقوقهم  نسيانها كلياً،، و هذا يعد من أعظم إنجازات التخلف،،،

و في يوم المحاكمة يأتي الخصمان إلى القاضي ليحكم بينهم،،

القاضي الجديد: يا ولي العهد هل دخلت المعركة بدون علم ملكك؟
ولي العهد: نعم فعلت
القاضي: يا وزيرنا هل دخلت المعركة بدون علم ولي العهد؟
الوزير: نعم فعلت


القاضي: إن قضيتكما معقده جداً،، و لكن مفتاح فك لغزها عندي!!
لقد كان العدو قوياً و كانت المعركة طويله،، و لكننا انتصرنا في آخرها،، فولدت قضية دخول المعركة بعدها،، و بسبب هذه القضية دخل جندي مستشفى الأمراض العقلية،، و تم إعفاء القاضي من منصبة،، و القضية عسكرية و ليست مدنية،،، إن في نهج التخلف الذي تعلمته،، الدخول في الحيثيات من المحرمات في مدينتنا،، و لا يعد ما قلته دخولاً في الحيثيات لأنه لا يناقش صلب المشكله بل يطوف حولها مثل ما تطوف الأفكار في مخيلتي و أجبر على كتمانها،،

الحكم: لقد دخل ولي العهد في الحيثيات حين سأل الوزير "استئذان خوض المعركة"،، هذا جرم واضح في مدينة تخلفاستان،، و قد تم الحكم عليه ب ٢٠٠ ناقة لتجاوزه حد أعراف مدينتنا تدفع للفقراء و المساكين.

و هكذا تحقق العدل بدون الدخول في الحيثيات!!؟









الخميس، أغسطس 28، 2014

ماهية الشعور





إذا كان الشعور هو تلك الأداة التي تحرك كل سلوك نقوم به؛ ليس بالضرورة أن يكون السلوك مطاوعاً لهذه المشاعر بل العكس تماماً هناك من يسلك مسلك سلوكي مغاير لشعورة و مناقضاً له طوعاً إما للعقل أو الدين أو الإثنان معاً....؟

إذا كان الشعور هو البداية الحتمية "للفهم" و الوصول إلىٰ نقطة القرار...
إذا كان الشعور هو الذي يخلق "التصرف" و هو الذي يوجد نهاية خطأ ما أرتكب...
إذا كان الشعور مكون من جزئين متناقضين تماماً إحداهم يكمن في " الخيال" الخصب و تغذيه أفكار حسمت إرادياً أو لا إرادياً؛ و الآخر يمكث في "اليقين" الذي تغذيه حواسنا المنطقية؛... تتفاعل هذه المشاعر "كلها" مشكله قرارتنا، تتفاعل على الرغم من أنها في كثير من الأحيان لا تكون متوافقة مع بعضها البعض و الدليل أننا نمضي في طريقنا على الرغم من "اللاأدرية" التي تشكل الجزء الأكبر من معرفتنا..!!

فيأتي الخوف على سبيل المثال ليجعل الإنسان يخاف لا إرادياً من ذلك الذي خاف منه "مبتدأً" لسبب أو لآخر؛ فيكون التفاعل بين الإثنين هو تبادل شعور الخوف مع ضياع السبب الأول لنشوء ذلك الخوف...!

التبادل الشعوري في جميع أنواع الشعور و تشاكلها هو نقطة الإنطلاق الأولىٰ التي تدعو إلى التساؤل كيف ينشأ "الشعور"؟؟


إذا كان الشعور هو الدعوى الأولىٰ إلى طريق اليقين و بالمقابل تتجادل العقول في نشوء مصدرة!!
هل هي الثقافة أو التربية، أم أنها تفاعلات بيولوجية مع الطبيعة؛ أم أنها "جميعها" تشكل محركاً أساسياً في نشوء الشعور..؟

و لكن الأجمل من هذا كله أنك لاتستطيع أن تدرك شعور كامل الإدراك إلا إذا كنت قادراً على كبح جريان تلك الأفكار التي تغذي ذلك الشعور ...!

فتبادل الشعور و الفكر هو الخيط الأول الذي يجرنا إلى "يقين" أننا نستطيع "التحكم" بمشاعرنا و ما دون ذلك فهو محظ ضعف...؟


حين يصل الشعور إلى أعلىٰ مستوياته يخيرنا بين إثنين إما تبني فكر يخلق بدورة حياة متكامله، أو أن نكون أسرىٰ لهذا الشعور في خلق سلوكيات تعيد تأججة في دواخلنا...!

و هنا فقط يكمن مقياس الأدرية؛ فكل "جاهل" و قليل المعرفة و كل متفيقة و ضعيف النفس يذهب إلى مؤججات المشاعر على كافة الأصعدة من خلق المشاكل في المستوى الدوني إلى تكذيب الصدق متعالياً في إكتساب مشاعر خداعة...!
و على النقيض كل عاقل أدرك حقيقة الحياة و نهايتها، يختار تبني فكر يجعله يتوه في ميادين الأسئله و المعرفة فيشكل ذلك مشاعر أكثر تنوعاً و حياة أكثر تعقيداً.....

و يبقىٰ الشعور هو المحرك لكل هؤلاء،،


منتظرة الماضي؛  




الاثنين، أغسطس 04، 2014

مواقيت الصلاة نسبية




إذا كان توقيت صلاة العصر في الكويت هو١٥:٣٠م ، فلماذا في نفس هذا اليوم صلاة العصر في مكان آخر في الكرة الأرضية مثلاً هو ١٧:٣٠م؟؟ و ليس ١٥:٣٠م ؟؟؟؟
بمعنى آخر لماذا لا يكون للصلاة توقيت زمني موحد على الكرة الأرضية كلها، و يكون فرق الزمن هو فرق خطوط الطول الزمنية التي تعطي التوقيت ٠٠:٠٠ على خط غرينتش في دخول يوم جديد؟؟؟؟؟؟


الإجابة؛
الكرة الأرضية ثلاثية الأبعاد و البعد المتمثل في الأعلى و الأسفل يمثل تأثير على موقع الشمس في السماء و لأن مواقيت الصلاة تعتمد على حركة الشمس فموقع الشمس بالسماء يختلف بالنسبة للمراقب في المناطق المنخفظة من الكرة الأرضية عن المراقب في المناطق المرتفعة بالنسبة للكرة الأرضية طبقاً لنظرية أينشتين النسبية الخاصة.


منتظرة الماضي





ملاحظة؛
فرق التوقيت بين مناطق الكرة الأرضية هو الذي جعلنا نغفل عن هذا السؤال!!




الثلاثاء، أبريل 22، 2014

النفس و الروح و نسبية الإختلاف





إن الإنسان مكون من نفس و روح و جسد, و 
الاشتراك ما بين النفس و الروح يكمن في الجسد, فالروح تعتبر مطلق ولا تستقبل الا الأمور المطلقة, مثال على ذلك توحيد الله عزوجل, أما النفس فهي نسبية متقلبة و متغيرة, فأي اختلاف بيننا كبشر يعبر عن أنفسنا لا دخل للروح فيه, فالروح واحده عند كل البشر لا تتغير و لا تختلف من فرد لآخر.
 و" الاختلاف" أمر متغير و ليس ثابت و هذا ما يضفي عليه صفة النسبية, و لا يمكن لأحد أن ينكر الاختلاف بين الأفراد, بل و يجب أن نتقبل بعضنا البعض, ولكن لا يخرج هذا التقبل عن نطاق النسبية, لأننا نتقبل أمرا نسبيا "الاختلاف بيننا" و هو يكمن في النفس و من الصعب أن يصعد للروح و يتصف بصفات المطلق, و مفهوم الحرية المطلقة يستند على ركيزة أساسية و هي تقبل الآخر......! فكيف يمكن للنفس تقبل أمر مطلق و هي نسبية بحد ذاته......!!!؟



أود أن أوضح مفهوم النفس و لما هي نسبية, ثم مفهوم الروح و لما هي مطلقة, ثم أنطلق لأوضح مفهوم نسبيةالاختلاف،،،
 
النفس هي موطن الرغبات في عقل الإنسان و بها تكمن الغرائز و اللذات و المطالب و الاحتياجات, كالجوع و الشبع, و التزاوج, و النعاس و النوم و اليقظة, و الملل و التعب, و المرض و الصحو, و النشاط و الكسل, الخوف و الشجاعة, و الإحساس بالبرد و الدفء,  و الفرح و الحزن.....الخ, فكل إحساس له نظير و ضد يكمن في النفس.
الإنسان مثلا يحس بالجوع و عندما يأكل يختفي هذا الإحساس, هنا حدث تغير من الإحساس بالجوع إلى الإحساس بالشبع, و هذا التغير حدث بفعل التأثر بالعوامل الخارجية, إذا النفس نسبية, لأن أدوات النسبية هي التغير بسبب أو بدون سبب عوامل خارجية....
 
غير أن النفس هي الانتباه في العقل, بينما الروح هي الإدراك, النفس هي بوابة العقل, و الروح هي عملية التفكير, النفس هي من يرسل المعلومة للروح حيث يحدث التفكير, و بعد التفكير ترسل الروح النتيجة إلى النفس فينطق بها اللسان, كل هذه العملية تحدث في جزء واحد من الثانية طبعا.
 
الروح هي مكان التفكير في العقل, هي الذكاء و هي الإبداع, فالذكاء ليس شعور و إنما هو القدرة على التفكير الذي يحدث الشعور, فعمل النفس و الروح متلازم جدا, و كلا منهما يكمل الأخر, فاكتشاف النظريات يتم عن طريق الروح بمساعدة النفس, و لكن الفهم الحقيقي للأمور يتم فقط في الروح, فالروح هي الخيال و التأمل, و دونها يستحيل إتمام عملية التعلم, فالخيال مثلا ليس له حدود و لا مكان أو زمان معين كي يتم, و لا يخضع للعوامل الخارجية, و من الممكن أن يتم تحت أي ظرف كان.....فهو مطلق و تتصف بصفاته الروح لأنه يتم خلالها فالروح إذا مطلقه.
 
على فكرة إن عمل الروح يعطل عمل النفس, و عمل النفس يعطل عمل الروح, فيستحيل أن يعملا معا في نفس الوقت, و يتضح هذا هنا (عندما يفكر الإنسان في أمر يحتاج قدر كبير من الذكاء فإنه يفقد الشهية للأكل) أو (عندما يأكل فإنه يفقد القدرة على التفكير في الأمور التي تحتاج قدر كبير من الخيال) ولكن من الممكن تبادل العمل بين النفس و الروح أثناء عملية التفكير لأن الروح تحتاج للتحفيز الدائم من النفس باعتبارها متممة عملية الانتباه في العقل .
 
أما بالنسبة لنسبية الاختلاف:
الاختلاف بيننا نحن البشر نسبي, لأن الاختلاف متغير و ليس ثابت, و يتأثر بالعوامل الخارجية, فإن كان أحدهم مختلف عنك اليوم قد يصبح مثلك غدا أو أقل اختلافا أو أكثر اختلافا, هذه هي نسبية الاختلاف.
 
و إذا أردت أن أفكر بمثل طريقة العالم الفيزيائي أينشتين في التفكير سأعكس الواقع في خيالي على شكل فرضية , فسأفترض أن الاختلاف مطلق, هنا سأحكم أن الاختلاف ثابت, أي يستحيل أن يتشابه اثنان منا اطلاقا, و يستحيل أن يتغير أحدا منا إلى حال غير حاله الذي هو عليه, هنا فقط أستطيع إدخال مفهوم الحرية المطلقة إلى الروح, و أستطيع تقبل الاختلاف تقبلا مطلقا لأنهم مهما حدث لن يتغيرون.
فالإحساس بعدم التقبل لاختلاف شخص ما يحمل في طياته حب التغيير له!!!؟
و التقبل التام المطلق يعني اليأس من التغير فيه.

                 

السبت، أبريل 19، 2014

الهم بين الحقيقة و الوهم؛

نولد و نحن لا نعي شيء على الإطلاق،، نولد ونحن نريد معرفة كل شيء،، و سبب حب المعرفة فينا يتشكل في طبيعة خلقنا، أو من ناحية أخرى في جيناتنا كبشر نولد و نحن نملكه أصلا،،، و هنا يتشكل إسلوب فريد في قضية حدوث المعرفة أو الفهم أو الإدراك لأمر جديد لم يكن قد تم رصدة من قبل!!؟

حيث يتمحور إسلوبنا في إحداث الفهم في أننا نعتبر وجوب وجود هذا الفهم أو هذا الإدراك إتجاه معرفة معينه و محددة يتلخص في "إعطائها حجمها الحقيقي" و لأنها جديدة و لأنها لم ترد علينا من قبل و لأنها قد تكون تفوق فهمنا نقوم بإعطائها حجماً أكبر كي نحصل على إدراكها و يكون هذا في ربطها بمعلومات أكثر و ربطها بمثال مشابه لها،،
 هنا تكمن آلية تفخيم الأمور و إعطائها حجماً أكبر، قد يكون هذا الحجم حجمها الحقيقي أو؛ قد يكون تكبير لحجمها بسبب ضعف الإدراك و قلة المعلومات!!!!؟
و هنا تحدث مفارقة غريبة أحياناً،، على سبيل المثال: الإيمان في الخزعبلات،، والخوف من أمور ليس لها وجود فعلياً،، و تصدير الحقيقة إلى ما وراء الطبيعة،،،،،،،، فقط للتنازل عن إدراكها بسبب الكسل عن البحث الجاد و الموضوعي للأمور ،، فلما هذا التنازل الغير مبرر لعالم الغيبيات؟؟!

ليس فقط بسبب أن هناك علم غيب،، بل كذلك بسبب سهوله إرجاع الأمور لهذا العلم العميق و المتعالي على إدراكنا المتواضع، 
و الدليل على ذلك أننا في حياتنا العملية أحيانا نضع إحدى الأشياء التي لا نحتاج لها في مكان نسميه "المخزن" و هذا المكان معزول و عشوائي و عادة لا يكون لهذه الأشياء تصنيف و ترتيب معين!!؟ 
فهذه الصورة الذهنية لعالم الغيب عندنا،، 


لكن الله سبحانه خلق فأتقن، و لكل شيء قوانينه 
المنتظمه و القابله للفهم و الإدراك،، و لكن الإنسان كل ما علم أكثر جهل أكثر،، بسبب كم المعلومات الهائل و ليس بسبب عشوائيتها كما يظن البعض!!!!!!!!!!؟؟





و لكن السهوله تقود الإنسان إلى الراحة،، كما تقوده المعرفة إلى المتعة حتى و إن كانت صعبه!! و الأغلبية منا يفضولون الراحة و المتعة معاً لسبب أو لآخر و لكن هذا إسلوب الأنعام في العيش لأنها لا تعقل مما يجعلها غير قادرة على"التصنيف"!!!!!؟



إن تصنيف الأمور و إعطائها صورتها الحقيقة هو ما يستوجب علينا فعله إتجاه المعرفة المتسامية، وهو المفتاح للمشاكل التي من الممكن أن نواجهها،، و هو نهاية الوهم الذي قد يولد مشاكلاً نحن في غناً عنها؟؟؟!؟

غير أن أولئك اللذين يعطون الأمور أكبر من حجمها الحقيقي هم في الحقيقة أسرى لفكرة أنهم صغار!!!!؟
هم في الحقيقة لا يجدون الإدراك الكافي لمعالجة تصنيف الأمور مما يقودهم إلى "التأويل" ،  فقلة المعلومات و قلة الفكر  تجعلهم يستخدمون هذا الإسلوب في التفكير (( تفخيم الأمور)) أكثر مما يجب،،،،

بكل بساطة هم غير قادرين على إدراك شيء ما، فيقودهم الجهل ليس للبحث، بل للتأويل!! 
و يقودهم إلى الوقوع في الوهم،، 
و يقودهم أحيانا أخر إلى الإستسلام و الحزن و اليأس،، 
فقط لأنهم أعطوا الأمور حجما غير قابل للإدراك إطلاقا،، و لا يمثل أبدا الصورة الحقيقة للأمور!!!!؟
 كما من يقتل مريضاً لأنه فشل في علاجه!!!!!؟
 فهذا الإسلوب في التفكير مشكلة بحد ذاتها،، و هو ما يقود الإنسان إلى الوقوع في وهم الهم...!!؟

الأحد، مارس 23، 2014

الواقعية و اللاواقعية بين الشعور و الأخلاق

إن دخول مصطلح "الأخلاق اللاواقعية" إلىٰ قموسنا اليوم يكون أشبه بالمجازفة اللاواقعية!!!؟
و لكن اللغة العربية أقدم اللغات و أماً لها جميعها، لا ينقصها أبداً أن تستقبل مصطلحاً جديد في عيد الأم المنصرف قريباً!!؟
في أياماً أجد بها التفاهه و السذاجة المضعفة للإدراك تتفشىٰ لتصبح موضعاً للتفاخر أجد أننا لسنا واقعيين كعرب و مسلمين!!!؟

حين سألت إمرأة الرسول عليه الصلاة و السلام "أنهلك و فينا الصالحون؟" قال علية الصلاة و السلام "نعم إن كثر الخبث"!!!!؟


إن اللاواقعية جزأ لا يتجزأ خلق حيث خلقنا،، و إلا لما يهلك الصالحون إن كثر الخبث!!!!!!؟
إن اللاواقعية سر عميق حدث بسببه التطور و الإكتشاف،، في العصر الحجري مثلاً كان أول من نطق بحرف وصف أنه لاواقعي،، بينما اليوم كلنا نتكلم ، فنحن بالنسبة لهم أولئك اللذين عاشوا في العصر الحجري لاواقعيين، و هم لا يقووا على نطق كلمة؛ ليس فهمها و إدراكها و الإحساس بها،،،، 
 فوصف اللاواقعية يعود إلىٰ قلة الوعي بوجوب وجود هذه الصفة الموجودة
و إن كانت لا واقعية و لا تجدي نفعاً في الوقت الحالي، لكن المنطق يأتي ليقول إن كل ماهو صغير يكبر و كل ما هو كبير يموت؟؟؟!؟


إن اللاوقعية تولد حيث نولد،، و في فترة البلوغ تتأرجح بين الشعور و الأخلاق فينا؛ ففي فترة الطفولة تمكث في الإحساس حيث تكثر أحلام الطفل و خيالاته،، فالطفل كثير الخيال و التصورات،، و حين يبلغ مرحلة البلوغ حيث يكون قادراً علىٰ اختيار تصرفاته و مبادئه و قيمه يحجم بذلك "اللاوقعية في أخلاقة"!!!؟ وهذا ما يسمىٰ بالفطرة؛

حيث تتأرجح اللاوقعية بين الشعور و الأخلاق يكون كلاً منا يملك الأحلام و الطموحات، ثم يملك اليقين بهذه الأحلام، ثم يأتي وقت تحقيق هذه الأحلام بالبحث عن الفرصة المناسبة،، هنا اللاواقعية مكثت في الشعور مبدئياً، ثم أصبحت بين الشعور و الأخلاق حيث اليقين مكث أيضاً،، ثم إرتقت لتصبح في الأخلاق حيث سلوك تحقيق هذا الحلم،،، و هنا فقط تكون واقعية بالنسبة للفرد نفسة و لكنها ليست كذلك بالنسبة للآخرين؛ 
و إلا لما يحدث الإنبهار و الإندهاش!!؟ 
و إلا كيف يحدث قلة الإدراك؟ 
و حدوث عدم الفهم ؟ 
و أحياناً كثيرة عدم التصديق!!؟


و لكن المشكلة تقنط في مكان آخر،، فكثير منا اليوم يخشىٰ النقد و الإستنكار ، فيتجه بذلك إلىٰ العيش مع القطوع و تكرير ما يكررون؛ 
فتموت بذلك اللاواقعية في أحلامه،، مما يؤدي إلى تضخمها في أخلاقه فيضطر إلىٰ التخلي عن مبادئه الإنسانية المعنية بالفطرة التي فطر عليها كإنسان،،،
نتخلص من الفطرة كي لا نوصف باللاوقعيين!!!!!!!؟

تصغر الأحلام كي تتحوصل في تكرير ما يفعله الآخرين بشرط أن يجتاز هذا الفعل وصف اللاواقعية؛ ثم يفعل بحب و تأييد حتىٰ إن كان "لا أخلاقياً" !!!!؟

الغريب أن كل ذلك يحدث حيث تحدث اللاأدرية،، لأننا لا نحلم؛


فلسفة الضد؛
منتظرة الماضي؛

الأحد، فبراير 09، 2014

حقيقة الطبيعة




تحدثني الطبيعة بلغتها التي لا أفهمها،، دقيقة و ثابتة و متغيرة!!!؟
تداعب أفكاري و مشاعري بذلك،، فتكرر ما تقوله بلغتها الميكانيكية بتغيير بسيط جداً يطرأ عليها المره تلو الأخرىٰ، فيتغير كل ما كانت تقوله مع مرور بُرَهْ الزمن!!؟ تعيد ما تفعله لكنها تداعب الزمن في الأخذ أو الفقد فلا تكون ثابتة، و لكن الأغرب أنها تعود و تكرر هذا التغير في دورة جديدة فهي ليست ثابته!! و لا متغيرة!!؟ بل هي ثابتة التغير و متغيرة الثبات علىٰ حدٍ سواء!!؟
يستطيع عقلي الصغير إدراك ذلك،، فالشمس تشرق كل يوم ولكن النهار يطول ثم يقصر ثم يطول ثم يقصر،، تبتعد الأرض عن الشمس ليقل الدفء و يأتي الشتاء و لكنها تشرق كل يوم،، و لا يبلغ أقصىٰ وقت لغروبها أكثر من إثنا عشر ساعة لتعود و تشرق من جديد؛
و كأن جوهرها ثابت و هو أن "تشرق" و لكن ملامحها متغيرة و هو "وقت شروقها"!!!؟ فلما الجوهر ثابت و الملامح متغيره!!!!؟!!؟

هل أطلقنا كلمة جوهر علىٰ الثبات إعجاباً ؟ أم أن هناك جوهراً ثابتاً لكل شيء؟؟

قد يكون الجوهر متغير لكننا لا ندرك تغيره!! و كل هذا الثبات الذي ندركه سيأخذ بالتغيير في يوم واحد بأثر رجعي هو يوم الوعد الذي أقسم الرب أنه آتٍ حتى هذا الثبات ينبؤنا الدين أن ثمة نهايه له؟؟!؟
فتجرنا هذه الحقيقة للبحث عن جوهر الحياة بأسرها و ليس فقط جوهر الطبيعة!!؟ بل جوهر الوجود بحد ذاته إن كنا قادرين على البحث؛
لابد أن يكون هناك شيء ذو جوهر لا يتغير أبداً مهما حدث و الأساس في كل شيء مهما إنتظمت القوانين أو تغيرت فهو أساسها فهو الثابت وهي النسبيه!! و مهما ثبتت فهو ينفي خلودها فهي متغيرة الملامح و هذا جوهرها!!!!!!!!؟

إن الطبيعة تضع الموضوع و كثير من العقول تنكر هذا؛ بسبب أن الطبيعة أرفقت سر الخفاء مع الموضوع الذي وضعته و تبدو لنا ثابتة الوضعية،، ثم أرفقت جلاء هذا الخفاء في كل ذي عقل و علم فتبدو له الدنيا متغيره و يكون قادراً علىٰ رصد هذا التغير على جميع الأصعدة و في شتىٰ الميادين التي تكون فيها الطبيعة ذات قوانين؛
فلما تبدو كذلك وتكون حقيقة الطبيعة في اللاوضوح الكامن في الهدوء الذي يجعلها تبدو لنا واضحة!!؟؟

الأربعاء، يناير 29، 2014

من أجمل صفات الأغبياء!!!؛!!؟




 للغبي صفات عدة؛ 
هذا مما أمكن رصدة في عصر
 السذاجة المقيت!؟

١- لا يجيد الإنصات و يحب تأويل الأمور إلىٰ "اللاأهمية" حيث يقدس التوافه من الأمور و التوافه من الأفكار.... و يصعب عليه الدخول في حوار هادف لأنه سيواجة عدة مآسي؛ يتم ذكرها في الآتي من نقاط وصف الغبي؛

٢- دائماً يلجأ إلى الفكاهه محاولاً إنهاء "حوار هادف" مستخدماً التجريح للمحاور و هروباً من التفكير في الفكرة التي أنشأت الحوار!؟

٣-يصعب عليه استخدام بعض الكلمات مثل: "ممكن"، "قد يحدث"، "قابل للبحث"،، لأنه يجد صعوبة في ربط أمرين أو أكثر و غالباً ما يستسلم لمقولة "لا يوجد رابط" بدلاً من أن يقول "لا أعلم"!؟

٤- نادر ما يحس بالخجل لأنه يواجه صعوبة في استجلاب المعلومات أو ربطها مما يشكل عدم وضع "إحتمالية" أنه "على خطأ" في "نفسه"  فهو يظن أنه علىٰ صواب طوال الوقت،، و قد يحتاج إلى اللجوء إلىٰ إلىٰ التجريح بالشخص الذي يحاوره بديلاً عن الإحساس بالخجل و تعويضاً لترجمة الإنفعالات الحوارية!!!!!!؟

٥- الغبي يناقش "منهجية" تفكير الشخص الذي يحاورة و لا يناقش "الفكرة" المطروحة للنقاش،،،؛ لأنه يهرب من "النقاش الهادف" و قد إعتاد علىٰ ذلك فهو يفعله دون إدراك؛ فيصيغ الحوار إلى الشخصانيه المعنية بوصف المحاور بالسلبية،،،، بدلاً من أن يعرض "فكر" يلغي فكر الجانب الآخر باستخدام الحجة و البرهان و الدليل،، فالغبي لا يلجأ عادةً إلىٰ استخدام هذه الأساليب الإيجابية مما يضيع فرص الوصول إلىٰ نقطة اتفاق أو إقتناع حتىٰ إن كان هذا الغبي علىٰ صواب!!!؟


إذا كنت تملك صفة أو أكثر فسارع في التخلص منها لأن الغباء ينمو في تراكم صفاته؛ 
أما طرق التخلص من الغباء عديدة؛
 أولها؛ أن تكون قادراً علىٰ رصد الأغبياء اللذين يحيطون بك،، فالغبي لا يستطيع كشف الغبي لأنهم متشابهون!!!؟
و ثانيها؛ أن تكون قادر على تحسين صفاتك و التحكم بها؛
أما ثالثها؛ أن تكون دائم التطوير لذاتك بالقراءة و المطالعة و الإبتعاد عن التفاهه؛






الجمعة، ديسمبر 27، 2013

من لا يبحث عنك!




إنتبه أيها الإنسان!!

كلهم عنك يبحثون؟

كلهم دون إستثناء تمثل لهم رمزاً مقدساً،، أيةً معظمةً،، 
هل هم يحبونك؟؟ لما هم يريدونك؟؟

جميعاً نعرف أنه إن كان ثمة من يبحث عنك، فهو يحتاج لك!!؟

و لكن ثمة مفارقة في هذه الحاجة! المتمثله في الضد الخفي،، قد تكون لسبب أو لضده على حدٍ سواء من حيث الإحتمال مما يشكل عليك الصعوبه في رصد و تحديد "الحقيقة" وراء هذه الحاجة!!!

*صنع قانون يبعث الراحة و هو أنك "أنت" تساهم في صنع القرار!!

*و لكن من الناحية الأخرى صنع قانون آخر يبعث العبث و هو أنك "أنت" يمكن أن تصنع لصنع ذاك القرار الذي يرضيهم!!!!؟

و هنا فقط يحدث كل ما يريدونه بموافقةٍ و مباركةٍ منك أنت المخلوق "الحر"،، أيها المبحوث "عنك"،، و هنا فقط تكون قد اخترت خيارهم و ليس خيارك، لأنك أعدت مسبقاً لذلك،، لأنك لقنت و دربت على ذلك!!!؟
بمجرد بحثهم عنك أرضوا غرورك،، بمجرد حاجتهم لك تبعتهم ناسياً متناسياً أنهم دائمي الحاجة لك حتى لو لم تتبعهم!!؟

مسكين أنت أيها الإنسان لأنك تبحث عن أولئك اللذين عنك يبحثون؟؟!!!!
فيسهل عليهم إيجادك و يتم بذلك قانونهم في كيفية صنع قرارك الذي من المفترض أن لا يحكم هذه الكيفية أحداً غيرك!!!؟

مسكين أنت أيها الإنسان، لأنك شغلت نفسك في البحث عنهم و نسيت أن تفكر لما هم عنك يبحثون!!!؟؟؟؟

لو أنك فعلت الضد؛ و هربت ممن عنك يبحثون و حاولت مراقبة الوضع بوضعية خفية لعرفت!!
لو أنك فعلت الضد؛ و بحثت عن "ذاك الذي لم يبحث عنك مطلقاً" فقط لأنك بالنسبة له موجود و يراك أينما كنت لعرفت لما أولئك عنك يبحثون!!؟


لا إنكار أن وجودهم يتمم وجودك؛ و لكن بحثهم عنك يتمم عكس ذلك!!!

لا إنكار أنك تحتاج إليهم كما هم يحتاجون إليك،، و لكن بسبب قانون أو آخر فإن حاجتك لهم لا تأتي نصابها إلا إن أعرضت عن البحث عنهم!!؟

لأنه و بكل بساطة ستجدهم أمامك أينما إتجهت لأنهم عنك يبحثون!!؟


إنما إن أنت تجردت،، إن أنت بحثت عن ذاك الذي "استغنى" فهو غني،، إن أنت حاولت إيجاده ووجدته في داخلك فلا يتسنى لك أن تراه؛ و لكنك تحس كامل الإحساس به، و تشعر به في كل ما حولك،، و في كل ماثله تمر عليك عبرةً تعرفك به، فتجده!! على الرغم أنه لا يبحث "عنك" ولم يبحث عنك لأنك أمامه على الدوام؟؟

هنا فقط تحدث المعجزة التي لم تعتاد عليها أيها الإنسان في القرن العشرين، فلا يحتمل عقلك تصديقها "لأن غرورك لا يحتمل أن تجد من لا يبحث عنك" 
كلا، بل تكبرك منعك أن تبحث عن ذاك الذي لا يبحث عنك ونسيت أنه يجدك دون بحث!!!!!!؟ فهو يراك؟؟

لا تبحث إلا عن من "يبعث" فيك شعور الحاجة إليك؟؟؟!
هذه هي حقيقتك؛

و تنسى المرة تلو الأخرى أن لكل ضد ضد؛ في هذه الدنيا،، و لكنك تخال هذه الدنيا "جنة" فتنطلق في متاهات الحاجات، مصغراً في ذلك فلسفة الاستغناء التي تجعلك تجد من استغنى "عنك"!!!!

فإن كان هناك ثمة "من يبحث عنك" فقد ثمة هناك من "لا يبحث عنك"،، و لكن في نهاية المطاف أنت الذي تختار عما تريد البحث؟

فإبحث عما شئت؟؟!





الثلاثاء، نوفمبر 05، 2013

العقل و الطبيعة يكشفان الحقيقة





تجردت الحقيقة و ظهرت كالشَّمس إن إعْتَرَضَ طريقها 
عارِض جرَّدته بظلٍ يعكس حقيقتهُ،، أتت لتعري كل مستور جاءت لتدهش العقول فيذوب الزيف ليتلاشا وراء الخفاء بعد أن كان يحتظنه ذلك الغِطاء!!؟
باتت نوراً يهدي إلى طريق الصواب،، باتت جمالاً بعريها! يقتل كل لحظة فرح مزيف و يخلق بذرة الأمل التي أحاط بها الألمْ!!

فلا يسع العقل إلا أن يكون ممنوناً لها و لرقيها و عظمة خالقها،،،

أتت لتصفع الكذب الذي نعتها "بالعارية" و هو يرتدي غطاءاً جمَّلته عقولاً "جاهله" و أخضعته للبهرجة التي تخدع تلك العقول "البريئه" و تجرها وراء زيف الملامح لتخوض ملاحم الحرب مع الطبيعة!!؟
فتشبع العقل بكفاية الأضداد بعد أن إتخذ موقف الإنحياد منتظراً وقوف غزارة ذلك التدفق،، و لكنه لم يقف!!!

فأصر على الرحيل في عزلةٍ ترتجي لطف البارئ،،،

بدلاً من خوض حرباً الرابح فيها هو الخسر!!!؟

فالطبيعة رابحة لا محاله و إلا لما خلق الفناء؟؟ بل نحن اللذين خلقنا كي نفنىٰ بعد أن نخوض حرباً مع أنفسنا لا تلبث أن تكون مخرجاتها إلا جرفاً من التجارب الفاشله التي تبلور "الحقيقة" فيهتدي بها أجيالاً جدد قد يكونون قادرين علىٰ إدراكها،،،
و قد ينوبنا نصيب من النجاح إن نَحْنُ أدركنها قبل فنائنا!!
فالطبيعة سرمدية بالنسبة لنا و فانيه بالنسبة لخلقها و خالقنا،، و "الحقيقة" ترغم العقل على حبها و الخضوع لها!!
حتى إن كان ثمن هذا الحب هو الحرب مع أنفسنا التي توشك أن تشك بالحقيقة،، و لا يتمم هذه الحرب سوىٰ عزلةً تحتم الوقوف وجهاً لوجه مع النفس،، مع تمجيد الحقيقة التي باتت مزروعة بالعقل فلن يعتريها النسيان فقط لأنه فطر على حبها، مثلما فطرت الطبيعة على تكوين الأضداد التي جعلتها "سرمدية" باقية تزرعنا جيلاً بعد جيل إلى أَجِلاً مسمىٰٰ متشبثه بالحقيقة التي أوجدها العقل و لكن العقول تموت!!!؟

و لا يضَّل حينها سوىٰ "الحقيقة" التي لم 
يصنعها سوىٰ هذا العقل العاجز أمام سرمدية الرب المطلقة، "عاجز" أمام قدرة الخالق؛ و"قادر" كل المقدره علىٰ كشف الحقائق؛؛

منتظرة الماضي




السبت، أغسطس 31، 2013

نحن لا ندرك سوىٰ الإختلاف!!؟




حين يطرق القدر أبواب التغير نعلم أننا لا ندرك سوىٰ الإختلاف،، حين تصفع رغباتنا أقداراً كبلت أحلامنا ندرك أننا لا ندرك سوىٰ الإختلاف،، حين تخضع قوانين عظيمة لإرادتنا نؤمن حينها أننا لا ندرك سوىٰ الإختلاف!! حين نضِّل عن الطريق و تتوه بنا السبل، حين تختلط الأمور أمام أعيننا، و توجد الأضداد في مثل التركيز في مثل المكان في مثل التوقيت ندرك أننا ندرك الإختلاف!!؟

تبقىٰ الحقيقة مخبأة في باطن سر ذلك الإختلاف،، تبقىٰ الحقيقة خاضعة لتفسير واحد فقط! يقود إلىٰ تأويل ذلك الإختلاف،، تبقىٰ الحقيقة في كثير من الأحيان غير معروفه؟! لأننا لا ندرك سوىٰ الإختلاف، و تأويل هذا الإختلاف يعود إلىٰ رغباتنا التي تخضع لإدراكنا الذي لا يحيط إلا بالإختلاف!!!؟

نحن لا ندرك سوىٰ الإختلاف،،،

حين نصل إلىٰ بر الأمان، حين ننجح، حين نكون مثل ما نريد أن نكون،، تكون رغبتنا بيتاً للحقيقة التي أولتها تلك القوانين العظيمة التي تحكمنا،، و علىٰ الرغم من ذلك نضِّل،،
و على الرغم من ذلك نضَّل في آخر المطاف لا ندرك سوىٰ الإختلاف!!



مع تحيات فلسفة الضد~~
منتظرة الماضي

الجمعة، يونيو 14، 2013

سبحان الله

حين يعاقبك ثم يضع خروجك من هذا العقاب في العقاب نفسه،، حين يبتليك بما يفيدك و يرسل لك الرسائل إحذر و لا تغفل!! حين يخلقك لكي تعبده لا تعبد سواه سبحانه يجعلك تعيش أوقاتا تجعلك تذكره!!؟
حين يرحمك و يرأف بحالك حتى في أقسى الأوقات من المعاناه و الألم،، حين يقول تقدم ولا تخاف فأنت تستطيع و قد أعطيت ما تحتاج ليس ما تريد!!؟ 
حين يخضعك بملئ إرادته سبحانه لقوى خفية تتأرجح معطياتها بين السقوط الكلي و بين القفز و التمرد على الواقع يقول لك أنت من يختار!!؟
حين يجعل كل ذرة فرح "مجهولة المصدر" مقابله لذرة ألم لنفس المصدر المجهول!!؟
حين يقول " و لنعطينك فسترضى" و يخلق الإبتلاء منحة للعطاء و الشكر،،
حين تسبق لحظات الألم لحظات الإنجاز،،، و تسبق لحظات الفرح المزيف لحظات الألم الحقيقي!!؟

حتما سندرك حينها أننا خلقنا كي نتألم و ليس كي نخضع للمعاناة،، و أن الفرح زائل لا محاله مثل ما يزول الألم!! و أن السعادة الحقيقة تكمن في مواضع الألم الحقيقي،،، دون أدنى شك نحن نخضع لفلسفة الضد في تكويننا!!!!!!!؟
سبحان الله



الجمعة، مايو 24، 2013

الشك من منظور فلسفة الضد؛



حين تحكم فلسفة الضد جميع جوانبنا بفرض من الماسونية الخفية في ترويض أنفسنا إلى متطلباتهم الإبليسية،، فنحن حتما قادرين على استخدام فلسفة الضد نفسها لدحر تلك المتطلبات!!
ان فلسفة الضد سلاح ذو حدين من الممكن أن يحمي صاحبة بالوقت الذي قد يكون فيه سببا في القضاء عليه،، و هنا فقط تكمن أهمية القوانين التي خلقنا بها الله عزوجل،، فهي قوانين تضمن لك النجاح إن أردت و اخترت و قررت،، و تضمن لك الفشل إن أنكرت و خفت و جهلت!!
فالشك اسلوب قد يحدث الإكتشاف،، و عدم الشك اسلوب حتما هو يؤدي إلى الجهل!!
و المفارقة الحادثة بين كلمتين"قد" و "حتما" تجر المرء إلى الإختيار دون أدنى شك!!
الشك قوة تحتاج لطاقة الإثبات و الحقيقة تكمن بين ثناياه!!
الشك فجوه تبتلع كل الفجوات و تأبى إبلاع نفسها كالمعدة لا تهضم نفسها أبدا،، و كالشمس لا تحرق نفسها أبدا،،
الشك لا يخضع للشك إلا في فقدان الدليل،، الشك بمنهجية الشك تناقض!! يؤووول إلى "فاي" في التفسير!!!؟

ملاحظة:
فاي= قيمة غير معرفة!


الخميس، مايو 02، 2013

الحقيقة من منظور فلسفة الضد؛

عندما تكون الحقيقة أمام عيناي جلية واضحة،، و أأبا تصديقها،، عندما تضمحل المسافة بيني و بينها،، و أكره وجودها،، عندما أستيقظ و أنا أحلم بالمستحيل،، أجدها تنكرني،،
الحقيقة،، هل أنا أبحث عنها أم هي من يبحث عني،، أم أن كلانا يبحث عن الآخر!!!
هل يصعب تصديقها على الرغم أنها الحقيقة؟
أم أننا اعتدنا على تصديق الأكاذيب كما عودونا سابقونا؟

ماهي؟ وهل لها وجهان كما أراها؟؟
أم أنني لا أحسن النظر؟
ان كانت الحقيقة فلما هي متناقضة؟
و تخضع لهذا التناقض؟

الحقيقة، هل هناك ما هو أجمل و أجل منها في هذا الوجود؟
هل هناك ما هو أهم منها؟
هل نحسن رؤيتها أم أننا نخادع أنفسنا؟
و كيف نعرف أننا بتنا ندركها؟
كيف نعلن أننا وجدناها و نثبت وجودها؟
و نحن كل ما نملك مجرد إحساس يأبى أن يقاس!!
حتما سنشك بالحقيقة كونها حقيقة من الأساس!!؟

الثلاثاء، فبراير 05، 2013

الشك >< الشمس

ها هي تقتحم عيناي الصغيرتان،، ها هي ترغمني على إغلاقهما،، بنورها المتوهج الذي لا يكافئ مني إلا بالإسترخاء و انبساط عضلات جفوني،، لأسترق النظر إلى أشعتها التي طالما عشقتها،، طالما أحببت جبورتها، قوتها المتغطرسه في وهوج النار المشتعله بداخلها،، لا أعلم لما أنا أحبها؟؟
لما تمثل لي رمزا مقدسا يرتقى إلى درجة العشق المجنون!!؟
لما لا أتمالك نفسي فأجد أنني أبكي حين أدرك كامل الإدراك وجودها؟؟!
ألأنني أحبها أم لأنني لا أعرف سواها به أحس كامل الإحساس.....!
إنها كمجموعة ألحان متناغمه لتؤكد أن الله موجود فيذرف الدمع دون إستئذان و دون سابق إنذار،، إنها لوحة مقدسة رسمها الرحمن كي يخذل عقولنا الضعيفة و يجبر أعيننا على البكاء،، و لكن لماذا أراد الرب ذلك؟؟!
لا نشك بقدرته و كرمه سبحانه،،، لكننا نشك بأنفسنا
الدنيئه و التواقة لإحداث الضرر على الدوام،، نشك بأننا سنضل أحرار،، لأن البعض يقتات على رصدنا،، نشك اننا مخيرين، بينما تحكمنا قوانين وضعية مختارة بعناية لتحدث الأسر الخفي بين ثنايا كلمة "واقع"!!!!؟



الأحد، أغسطس 26، 2012

بين الحقيقة و الضد

ليس للحقيقة الحق التواري بالخفى
فما رتب الجمال إن كان لا يرى؟
و ما رتب العيوب إن لم تسترى؟
أستر العورات لجمالها أم لقبح يجتفى؟

فما رتب الإحساس يقلب القبح إلى جمال مفترا؟
و ما رتب الغريزة تأمر الإحساس الذي قد نفى؟
أن القبيح قبيحا و على باقي أجزاء الجسد التسترى!

حين ذاق آدم هو و زوجه من تلك الشجرة
ولد إحساس عند الإنسان يخيره
و في متاهات الضد يجذبه و ينفره
بين الخير و الشر بين القبح و الجمال هو السلطان
و لا شيء يجبرة
و في الدهاليز يأتي جرم ذلك العصيان
فتنشأ الغريزة التي تقلب الميزان
فتجعله ينسى كل ما عرفه و يثبت كل ما أنكره
و يحب كل ما كرهه!!
فتجده يرى القبيح جميلا فيعبد الشيطان
و يرى الضار نافع إذا وقع في الإدمان

أما الماسونية فهي لهذا المقال عنوان
و من هنا أتت نسبية أينشتين!!!




السبت، أبريل 14، 2012

الضد

ما هي الظنون إلا ضربا من الجنون
يربط بها الناس بين ماضي و مستقبل مكنون
و مثل ما يريدون يريدونني أن أكون

لن أصمت و لن أطيع أمرا غيري له طائعون
أمرا على الضعيف منا و هو في غير ذلك ليس موزون
هم به متمسكون هو لهم منهج و قانون

 عرفت أن بهذه الدنيا لكل ضد ضد
فالجهل للعلم ضد و الحب للخوف ضد
و لكل ساع خصم و ند

حين تطرق التفسيرات أبواب الإجابة التي لم تفند
يأخذ الجاهل بالأسوء منها و تجرد
و يشعل بها نيران المكائد من حقد و حسد
فيجرح من يجرح و ينبذ من ينبذ و يرد من يرد

طالما أرادوا إسكات ذاك الذي لم يتفوه بالحقيقة قبله أحد
طالما قبلوا السخف من أقرانهم دون صد
و عجزت عقولهم عن إدراك موجود قد وجد!!

 

الأربعاء، يناير 04، 2012

تناقض الإحساس و التكليف!!

وضعية تدعو إلى التأمل:
إن الله عزوجل قد خلقنا في وضعية تدعو إلى التأمل نوعا ما!؟
أعلم أن هناك الكثير من الأسرار المخبأة فينا كخلق لله سبحانه، لكنني أقصد في هذه المرة تلك الأحاسيس والمشاعر التي تناقض نوعا ما ذلك الذي نؤمر به باسم الدين!!!؟

مدخل:
بما أننا كبشر نعيش هذه الأيام في دوامة الإحتياجات الا متناهيه، و كثير منا يلهث وراء ملذات الدنيا بلا مبالاه!! أريد أن أنقد هذه النوعية من البشر في تأملي للوضعية التي خلقنا الله سبحانه بها،،، أتأمل فأفهم و أيقن ثم أؤمن،، أريد أن أعرف ما الذي يحدث بدواخلنا كبشر،، أريد أن أفهم تلك الأحاسيس التي تبعدنا أو تقربنا من تلك الملذات؟؟

إن الكلام الذي يكرر كثيرا يصعب علينا إدراكه لأننا حفظناه و من النادر حدوث إحتياجنا له، قد نكون مللناه، قد يكون ينقص شيء ما نحتاجه كي يكون مقنعا!! بالنسبه لأناس بعيده عن الدين!!!؟
الإنسان يؤمر بالطاعات و ينهى عن المعاصي، و من يرتكب معصية يؤثم أو يستغفر و يتوب فيغفر له الرحمن،، و لكن بعد هذا الكلام مازال هناك عصاه لم يستغفروا حتى الآن!!؟ 

وقفة تأمل:
سأقف هنا وقفة تأمل،، كثير من العاصين لأمر الدين لا يحسون أبدا أنهم يرتكبون أمرا خاطيء على الإطلاق بل على العكس هم فقط يتبعون أحاسيسهم التي تفرضها رغباتهم!! هذه هي مبررات الذين يخرجون عن دائرة الطاعات!

ليس هناك أدنى شك بأن الله سبحانه فضل بني آدم على كل ما في هذا الكون بل سيرالكون له،

إن الله عزوجل خلقنا كي نخلفه في الأرض، أي أننا المتحكم و المسيطر على الأرض بعد الله سبحانه، هذه مكانه عاليه جدا لم توهب لسوانا أبدا،، و لكن البعض يتخلى عن هذه المكانه الجليله و يتحول إلى كائن غريزي يتبع إحاسيسه أينما إتجهت دون إدراك و هذا هو مثال الحيوانات التي لا تفعل أي فعل إدراكي على الإطلاق!! فهي مبرمجه إلى حد معين يستحيل أن يتطور مهما بذلنا من الجهود في تطويره،،، بينما الإنسان يستطيع تطوير أحاسيسه إلى مالانهايه،، فتصبح الأمور الغريزيه أمور ثانوية و لا تعبر عن احتياج أساسي، هذا هو تمييز الله سبحانه لنا و الأدله على ذلك كثيرة،، سنجدها في جلسة تأمل قصيرة،،


الفرح مؤقت و السعادة دائمة:

في عودة موجزة لنظرية النفس و الروح و الجسد أستطيع أن أقول أن أي رغبه غريزية مخزنه في النفس حيث تمكث الأحاسيس و المشاعر ،و بما أن الإنسان كائن متفرد في أنه يملك الروح، هنا أكتشف أنه قادر على تطوير أحاسيسه و التحكم بها عن طريق التفكر و التأمل،،،
 أما التناقض الحادث بين الطاعات و الأحاسيس ففهمه سهل جدا،،، الشوق و اللهفه من الأحاسيس التي نحس بها،، إذ أشتاق أن أذهب إلى مكان ما،، أحس بالفرح و ما دمت هناك،، و ما أن أترك المكان يذهب ذلك الإحساس الجميل!!لماذا!؟
إن ما يحدث هنا هي فقط لحظات فرح تتقهقر أمام تكتكات الساعة التي تسرقها مع مضي الوقت، لقد كنت أشتاق لشيء قصير المدى و لا يدوم حتى أجده يختفي و لا يبقى له أثر أبدا!!!
بــــــــيــــــنـــــــما  حين أصحوا فجرا أجر نفسي جر كي أصلي الفجر" أين شوقي أين أحاسيسي؟؟؟" ما أن أصلي حتى أحس أنني أريد أن أصلي أكثر!! فتتقهقر أحاسيس النعاس المزعجة أمام تكتكات الساعة التي تسرقها، يغمرني إحساس بالإرتياح و السعادة التي تدوم و تظل معي طوال اليوم

الأربعاء، نوفمبر 30، 2011

فحم أم ألماس!؟؟




عند انفجار الحمم البركانية، تخرج الأرض كل ما في باطنها من مواد،، تخرج الغازات و السوائل على شكل دخان و حمم بركانية من شتى أنواع العناصر الكيميائية،،، الكربون كعنصر كيميائي إذا خرج و برد بسرعة يشكل ما يعرف بـــ " الفحم"،، و لكنه يضل بعض الأحيان في الأسفل و لا يخرج بسرعة فيبرد ببطء ثم يشكل ما يعرف بـــ " الألماس"،، سبحان الخالق الذي جعل المادة المكونه للفحم و الألماس هي نفسها "الكربون"،، ولله في ذلك حكمة،،

لــما يــجــب أن نأخــذ كـــل مــــا تــقــدمه الـحـياة مـن عـطـايــا 
فــرب عطية يكــــــون بهــا آخــــر مــأخــذ مــع حـسـن الـنـوايــا
و رب حــيــاة دون عـطـايــا تــخــــلـــو مــــن الـــخـــطـــايــــــا
فالأخــذ التابع للإنتقاء نــقـاء و قســاة الـمـاس بــقـاء فـي الـدفـايـــا
يطيل مـطايـا الـبرد و يبعد اللقاء فـهـو له مـأخـذ بـعـد طول المدايا
و الفحم مـاس لـولا برد فجاء امــتـاز بالـرخـص لـكـل السـعـايـــا
و اللين به من مأخذ البرد جاء و غلاء الماس من رفضة لتلك العطايـا





الجمعة، نوفمبر 25، 2011

قانون الجذب بين النفس و الروح كيف يعمل؟

مدخل الى قانون الجذب:

قانون الجذب ينص بأن الانسان لدية قدرة خفية على جذب الأحداث التي يمر بها قبل أن يعيشها فعليا،، حين يفكر، حين يتخيل، حين يتمنى، حين يخاف حدوث أمر ما،،، كل هذه صور من استخدام الجذب في حياتنا كبشر،، قانون الجذب أمر ميتافيزيائي،، فنحن لا نملك دليل قاطع وواضح على وجوده،، لكن تكرار حدوثه لأناس كثر هو ما يجعلنا نؤمن بوجوده،، قانون الجذب يقول إن الفرد حين يتأمل أو يفكر أو يتخيل فهو يأمر الكون لإحاث ما يفكر به على أرض الواقع،، و عامل الوقت هو الفارق الوحيد في هذا القانون،، فيجعل كثير من جذبنا لا يحدث لأننا ننقضة في أفكارنا فنوجد له جذب مضاد،، و لكن التكرار و الاصرار يحدث العكس فيجعل الأمر المجذوب واقع يعاش فعليا.
الجذب لا يعترف بالنفي،، حين نخاف حدوث أمر ما، فنحن نأمر الكون أن يوجده،، حين نخاف و نؤمن بصعوبة حدوث أمر نريد فعليا حدوثه فنحن في الحقيقة نجذب عدم حدوثه!!  هكذا يعمل قانون الجذب،، حين نريد أن نكون في صورة معينه نرسمها لأنفسنا لتحدث في المستقبل علينا أن نؤمن أن ذلك سيكون في يوم من الأيام، حينها فقط نحن نمارس الجذب بالإيجاب و نجذب الأمور السعيدة التي نحب أن نعيشها.

الجذب السالب و الجذب الموجب:
قد يحتاج الانسان أن يخاف لكي يحذر وقوع خطأ ما،، هذه طبيعة بشرية،، لكنها تجعل قانون الجذب يعمل بالإتجاه السالب و هو جذب الأمور السيئة! و قد يحدث هذا الخوف لا إراديا،، قد يكون مهم و مفيد لتعديل الخطط، لإنشاء ظروف مناسبه أكثر، و هنا نحن كبشر نواجه مشكله تتلخص في إننا نحتاج أن يكون لدينا مخاوف اتجاه حدوث أو عدم حدوث أمر ما!! و هنا المأزق الذي أخذت أفكر فيه وقتا طويلا، وهو السبب في كتابة هذا المقال،، بوضوح أكثر،، كيف نمارس الجذب الإيجابي بقناعة تامه و من دون مخاوف تؤثر على تفاعلنا مع الكون و مع ذلك نمضي جاهدين في بذل الأسباب و التخطيط للمستقبل و محاولة فتح الأبواب المغلقة التي تحول بيننا و بين حلمنا بدون أن نخاف أو نواجه الشك في امكانية حدوث ما نحلم به!!!؟؟
قد تكون الفكرة غليظة و تستعصي على الفهم، و لتبسيطها سأعطي مثال:
ان كنت أحلم في أنني سأصبح كذا و كذا في المستقبل،، علي أن أعرف ما الذي أحتاج فعله لأحقق هذا الحلم، و بمجرد أن جمعت المعلومات عرفت أنني من الأناس المرفوضون في هذا المجال لأي سبب من الأسباب،، حينها حتما سأجد نفسي في وضعية الجذب السالب و هو أنني لن أكون مثل ما كنت أريد!! من وجهت نظر رواد قانون الجذب أنني أنا التي جذبت الرفض من قبل لنفسي،، لنفرض أنني لم أكن كذلك إطلاقا و مارست الجذب بجميع شروطه و أتممت كل عوامل حدوثه، لنفرض انني ابتعدت عن الأفكار السلبية كل البعد،،،، هنا يقف رواد قانون الجذب في حيرة، و سيقولون من المستحيل حدوث ذلك!! في الحقيقة أنا لا أعلم أن كان ذلك من الممكن حدوثه أم لا؟؟
لكنني ككاتبه لهذا المقال،، أرى أن نوجد الحل لهذه المعضلة التي من الممكن حدوثها، و "حتى لو أن الفرد جذب أمرا سلبيا لحياته يستطيع تغيير واقعه في معادلة هذا الجذب و تحقيق حلمه"،، لذا سأرجع للمثال السابق و أقف عند مرفوض ، في هذه اللحظة يصعب جدا اكمال قانون الجذب في الاتجاه الموجب حيث ضاع الحلم، هنا يكبر و يكبر الجذب السالب، حيث الأفكار التي ستسيطر على الموقف هي الخوف ما الذي سيحدث، ماذا سأفعل كانسان ضاع حلمه؟؟!

قانون الجذب نسبي:
ليس هناك شيء مطلق في هذا الكون غير الله سبحانه و تعالى،، من هذا المنطلق من السهل وجود حل للمعضله السابقة،،

مكونات الانسان و التفاعل لإحداث قانون الجذب:
الانسان مكون من ثلاث:
  1. النفس: تخزن كل ما يتعلق بالحاجات الغريزية مثل الجوع الشبع، النوم و الصحو، التزاوج و التكاثر، المشاعر مثل الحب و الكره.
  2. الروح: هي نفخه من الله عزوجل في داخلنا، تخزن كل جميل و نبيل نعرفه مثل العبادة و الإيمان بوجود الله عزوجل، العلم و العمل و التعلم، الذكاء و المعرفة و الحكمة، الرحمة و العطف، الكرم و الشهامة، الشجاعة و قوة الإرادة.
  3. الجسد: هو المحتوى الذي يتمم تفاعل النفس و الروح بداخله و مكوننا الأساسي
إن جميع الأمور التي تتعلق بالنفس أمور نسبية، على المرأ أن يكون مسير بها، بينما الأمور التي تتعلق بالروح أمور مطلقة على المرأ أن يكون مخير بها،، وإن حدث العكس تحدث المآسي و الآلام و الأحزان، فالإنسان يحس بالجوع رغما عنه لا يأمر نفسه بأن تجعله يحس أنه جائع! فهو مسير و لا يملك خيار في ذلك الإحساس،، بينما هو مخير في أن يؤمن بوجود الله عزوجل أو أن لا يؤمن هو حر كامل الحرية في ذلك فهو هنا مخير و يختار!!
من السهل جدا الدخول إلى عالم الهم و الحزن و القلق، حيث تكون أهداف الشخص أمور تتعلق بالنفس و ليس الروح! بما أن النفس تتعلق بالأمور النسبية المسيرة أو التي يجب أن تكون مسيرة فهذا يعني أنه يجب استبعاد أمور النفس عن الأهداف أو الطموح و الأحلام،، ان السعادة في الحصول على مثل هذه الأمور هي سعادة لحظية تدخل الساعي في دوامة الرغبة الامتناهيه و تحوله إلى ممارس جذب نفسي، بعد أن يحصل على الذي أراده و حلم به يفقد الإحساس بقيمة الذي يملكه!! غير أنه يبعده عن ممارسة الجذب الروحي و الذي يعد هو النجاح الحقيقي في هذه الدنيا،،،، فلنجعل تفاعلنا مع قانون الجذب تفاعل روحي مطلق،، نحلم بالإعمار و السلام على هذه الأرض، إن قانون الجذب قانون خطير جدا،، علينا أن نكون حذرين في استخدامه، قد نجذب أمور نفسية نسبية لكنها حتما هي جذب منا لمآسي إما لنا كجاذبين أو لأناس آخرين!!!!!؟ هذا هو الجذب النفسي الذي يناقض الطبيعة و يناقض الروح و الجذب الروحي،، و في الطرف الأخر الجذب الروحي لا يمكن أبدا أن يكون سبب في اتعاس أي أنسان على وجه الأرض سواء ان كان الفرد الجاذب أو غيره،، 
إن الله سبحانه أوجد قانون الجذب لكي نمارسه للحصول على النبل في هذه الدنيا، و ليس كي نكون أغنى الناس أو أجملهم شكلا و لبسا أو أكثرهم أكلا و مالا!!!

الأربعاء، أغسطس 10، 2011

الانسان عاجز عن ادراك ذات الله تعالى "لماذا؟؟!"

الانسان عاجز عن ادراك ذات الله عزوجل،، لماذا؟ انه سؤال محير، وكثير من الملحدين، يكون سبب في إلحادهم،، لماذا لا نستطيع إدراكه؟! بإحدا وسائل الادراك التي نتمتع بها،، هل هو موجود فعلا؟ أين...؟ يقول البعض أنه فوقنا،، و لكن الأرض تدور فكيف يثبت في الأعلى و يضل على الدوام فوقنا؟!!
تفكير فلسفي يكاد يخنق الأنفاس،، و يصيب بالغثيان،، و لكن كيف لي أن أؤمن و لم أقتنع حتى الآن أنه موجود؟؟

الفراغ:
ذات يوم كنت أفكر ما هو الله عزوجل؟،، و غلبني النعاس فنمت و أنا أفكر، غطيت في نوم عميق، و حلمت حلم بسيط جدا، و لكن كان يحمل الاجابة على ذلك السؤال المعقد جدا،، لقد رأيت لوحة "سبورة" مكتوب عليها الله في الأعلى جهة اليمين، الانسان في الأسفل جهة اليمين، و في المنتصف جهة اليسار كان مكتوب "فراغ" و كان هنا سهم ممتد من الانسان الى الفراغ،،، انسان---------->> فراغ،، بينما كان هناك علمة" x " بين الله و الفراغ،،، الله x فراغ،،، على الفور صحوت من النوم و رسمت ما رأيت لأنني خشيت أن أنساه، حينها لم أفهم ما كنت أراه من حلم، أو لماذا أعطاني عقلي هذه الاشارة المشفرة؟ و تحتاج إلى تفكير!؟،، و بعد التأمل و جدت أن عقلي يريد أن يدلني على حقيقة لم أكن لأنتبه لها يوما و هي "أن الله يستحيل أن يتحول إلى فراغ"،،،، على عكس كل ما هو موجود في هذه الدنيا، فكل ما فيها من الممكن أن يتلاشى دون أثر لوجوده،، و هذا ما تثبته نظرية الانتروبيا في علم الفيزياء،وهي أن أي منظومة بعد مرور الوقت تنهار و تتحول إلى فراغ، فالشمس مثلا بعد مرور أعوام تنفجر و تتحول إلى ثقب أسود، و الكون مثلا تكون مبتدأ بشحنات موجبة و سالبة و هي جسيمات طاقية مكونها الأساسي هو الطاقة التي نجمت من الانفجار العظيم، و ناتج جمع الشحنات الموجبة و السالبة يساوي فراغ و هذا ما يثبته علم الكونيات.

لم يطرق الالحاد بابي قط، و لكنني أحب أن أفكر و انطلق بعقيدتي من منطلق اقتناع تام و ان لم تأتي الاجابة في الصحو ستأتي أثناء النوم،، و لكل سؤال اجابة فأترك عقلي يسبح في عالم التفكير حتى أفهم ثم أيقن ثم أؤمن، و لو أتاني أحدهم يوما يسأل، أعرف كيف أجيب عليه،، لأن الاسلام لم يحرم و لم يجرم السائل أو السؤال!!!

الأبعاد الثلاثة للمكان:
ان للمكان ثلاث أبعاد أعلى و أسفل، شمال و جنوب، شرق و غرب،، كلا منا يستطيع التحرك ضمن هذا الأبعاد الثلاث، و لكن الأغلبية للبعدان الأخيران لأن الجاذبية الأرضية تقيدنا بعض الشيء، و مع ذلك نحن نستطيع القفز!،، فنحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد للمكان، هناك إذا كائنات تعيش في عالم ثنائي الأبعاد للمكان أيضا؟!، "ليس بالضرورة أن تكون كائنات حيه" الصورة هي أبسط مثال لذلك، في أي صورة هناك بعدان إثنان فقط، شرق، غرب، شمال، حنوب، فأنت لا تستطيع أن تمسك ما بداخلها، و إنك ترى كل ما فيها، بينما ما بها لا يستطيع أبدا ادراكك،، التلفاز إنه عالم ثنائي الأبعاد، و من به يستحيل أن يروك أو حتى يدركو و جودك، يستمر المذيع في حديثة حتى لو تركت مكانك وذهبت فهو لا يدرك و جودك أبدا،، و لكن في المقابل أنت تدرك و جوده وتعرفه و تسمع له و تراه!! فإذا نحن نستطيع أن ندرك العوالم ثنائية الأبعاد للمكان و هي لا تستطيع إدراكنا إطلاقا،،،،
 هذه النظرية توحي لي بفكرة متواضعة،،،
ان الله عزوجل يدركنا و يرانا و لكننا لا ندركه و لا نراه، إنه دائما في الأعلى لأنه موجود في عالم غير منتهي الأبعاد بينما نحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد للمكان،، و الزمن هو البعد الرابع المتواضع الذي يتمم لنا أن نتفاعل من عالمنا،، فقط أربعة أبعاد لا خامس لهم!! كيف لنا أن ندرك من يسبقنا بعدد كبير جدا من الأبعاد!!!؟ يستحيل حتى هذه اللحظة طبعا، أما في المستقبل سيكون ممكن، فقط إذا دخلنا الجنة سنكون كائنات قادرة على إدراك ذلك و هذا هو وعد الرحمن لنا.
لقد كنا في الجنة في الماضي البعيد و انني أنتظر ذلك الماضي المطلق المجرد من قيود الزمان و المكان.

الأحد، أكتوبر 10، 2010

الحقيقة الضائعة

باتت كل لحظات التأمل تشير و دون رحمة الى التفكير بـ من المسؤول!!
باتت كل الأمنيات تطرق باب المستحيل و هي تكرر و تعيد لما لا!!
في واقع غزير بالجهل الكل لا يعرف الا كيف يظلم او يحطم احلام الاخرين, وما تعلموه الا بالتلقين فيعاملون بمثل ما يعاملون..!!
تصرخ الليبرالية باحثة عن الحرية, فيناشدها الدين و هو يقول لست أنا السبب........., و في مابينهم أناس يعيشون بغربة عن أدمغتهم, لا هم لدينهم صائنون و لا هم بمبدأ الحرية يؤمنون, تتأجرح أحلامهم بين حاجات الحياة الملحة و بين تحديات الواقع التي يرسمها لهم القدر, لا تتعدى طموحاتهم سوى امتلاك الأشياء,  فهم يضنون أن كل ما في هذه الدنيا أشياء, شهادة الطب شيئ, و شهادة الهندسة شيئ, لا يفرق بينهم الا ما يفرق بين الأي فون و البلاك بيري و هم لا يعون ما هو الفرق.

يهمهم ما سيقال و لا يهمهم ماذا سيحدث....!!!!!

استحوذت منهم السطحية حتى صارت أنماط حياتهم العشوائية, و يمضون بعشوائيتهم التي تمتد حتى تصل الى دينهم, فينطلقون ليناصرون و يطيعون كل من يلبس عباءة الدين, و ان أمرهم بما لا ترضاه عقولهم, لايفكرون و ان حدث وفكروا يكفروون, فيقال لهم نحن أعلم منكم بأمور الدين, ثم يأتي الشقاق و ننقسم و يبدأ العراك.

و تبدأ الليبرالية في الظهورة من أروقة بيئه اسلامية بحته, و الاسلامية من أروقة بيئه ليبرالية بحته.

كل هذا لأن الدين لا يؤخذ كما أنزل...مأخذ العقلانية أولا ثم القناعة التامة و أخيرا الحرية...